السبت، 25 يوليو 2009

خيانة

بسم الله الرحمن الرحيم



لم تنتهي بعد..و لا يوجد شخص بعينه أوجه له هذا الكلام...

لكني قررت إنهاءها بطريقة ما..حتى أستطيع الخروج من هذا

" الموود"


تقبلوها و لكم خالص دعائي..


** (الصورة) أجلكم الله..أعذروني لكنها أعجبتني


=======


خيانة


=====


تتغاباني...
أكرهُ من يتغاباني..و يرسمُ حدودا خاطئةً لإدراكي..
بالأمسِ..
رأيتها...يتأبطُ ذراعها.. ذلكَ الذي يمشي جوارها..
يتهادونَ الإبتسامات..
و يرمونُ سهامَ الدلالِ على بعضهما البعض..
تشربُ كأسَ الهوى...و هو يسقيها..
و اليوم...
تتأبط ُ ذراعي..
تعكّرُ صفوَ ذهني ببعضِ الضحكاتِ الصارخةِ..
تهمسُ فجأه...
يصيبني هذا الهدوءُ المفاجئُ بالدوار...
" أنتَ غالٍ لدي"
أيضا..
تصيبني بعضُ الكلماتِ بالدوار..
أدفعُ يدها..أحرّرُ نفسي من ذلكَ القيد...
و أرمي نفسي من جرفٍ وضعتها عليه..
ما أجملُ ذلك النسيم الذي يجبرني على الإبتسام..
و ذلك الفضاءُ الذي يحتويني...
أصواتٌ تشعرني بدوائر...
و أخرى تشعرني بقربها شيئا فشيئا...
طلقة.........ثم صمتُ لحظة...
أستعيدُ وعيي بعدَ ذلك الإغماء..
و ها هي تبدو فزعة..قلقة..
أعتدتُ بعضَ المشاهدِ...فأصبحتُ أرى أشخاصها ك "روتين"
ألبسُ نــَـظرتي الباردة..
و أرسمُ بقايا إبتسامةٍ صفراء..
و لا أنسى أن أجمّلَ أيّ شئ يعتلي وجهي...بالّلا مبالاة..
الساعةُ الخامسة..هي موعدُ شربي للشاي الأخضر..
ملعقةٌ و نصف من السكر...كما هي حياتي دلئما.. تجري بأنصافِ الأشياء
نصفُ سعادة..
نصفُ تعاسة..
نصفُ عقل..
نصفُ جنون..
و اليوم..........................نصفُ خيانة
و كما تقولُ إنسانة " نص حالة"
" إستحالة" هذا الحبُّ النافق..و هذهِ المودة المسلوبة..
لن أمُدّها بمددٍ..و لن أرضى بموتٍ رحيم..
"كذبة..تعيش داخلها الصراحة"
ربما...و ربما لا صراحةَ تأتي من خيانة..
و حكايةٌ تبدأُ...بعد نهايةِ أخرى..
ربما أحيا إن إغتلتُ خيانتها..
و ربما تحيا إن أطلقتُ سراحها..
الساعة الثامنة...تستعدُّ للخروج..
ليتفرّدَ بي التفكير..فيغلي رأسي على نارٍ هادئة..
و إلى أن تعود....سأعود..



تمت في:

25-7-2009

الاثنين، 20 يوليو 2009

صباحَ مساء

بسم الله الرحمن الرحيم


أشعر بأنه ليس أسلوبي المعتاد..هل حقا كذلك؟؟


=======

صباح مساء..

=======


تسعدني..صباحَ مساء..
و كما أنت..أحبك..
تتغلل إلى أعماق أعماق أنفاسي..
تمزج عطرك بداخلي..
تخالط الفكر..و تجبر القلب على الخفقان..
كما أنت..
أحبك..صباحَ مساء...
==
كل صباح..
تطير الطيور من أعشاشها..
فنتراكض و نتقهقه..لنعتليها..
و نسرق تلك اللحظات من الزمن..لنا وحدنا..
تهدني وردة..لم تتفتح بعد..
تعبر عن حبك لي...
تعبر عن شوقك لي..
تعبر عن إحتياجك لي..
و أهديك وردة...للتو بدأت بالذبول..
أريك قدم حبي و صدقه..
أريك أصالة مشاعري..
أريك عراقة فكري تجاهك..
==
تضم يدي كل مساء..حتى الألم..
تنتحر دموعنا...و تتخالط أنفاسنا..
أذهب إلى مضجعي..
و مازال همس آخر كلمة يدور بخلدي..
و ما زالت رائحتك تتشبث بي..
و مازال دفء تلك القبلة..على خدي..
حتى و عيني يداعبها النعاس..
أهمس..أحبك...صباحَ مساء
==
صباحَ مساء..
يزعزع كياني ذلك الشوق الجاري في روحي..
صباحَ مساء..
أخجل حين إسمك..و أسعد حين سماعه..
صباحَ مساء..
سأحبك..أفتقدك..و أنتظرك..
صباحَ مساء..
سأبقى في إنتظار رحلتي معك....
فقط عِدني بحُبك..صباحَ مساء



تمت في:

20-7-2009

الأربعاء، 8 يوليو 2009

مع حبي

بسم الله الرحمن الرحيم

بدأتها منذ فتره..و أنهيتها اليوم...

طويلة...لكن تحملوني..و تقبلوها


======

مع حبي

======
مع حبي..
توقيعهُ في آخرِ الكتاب...
و يغلقهُ...و يختمهُ بالشمع..
--
هديةٌ..على عتبةِ البابِ...
تنحني ببطء .. هاهو..
بالشمعِ الأحمرِ...
كما كلّ عيد ميلاد...
تأتيها الهدايا..
من كل صنف...من كل ثمن...و لكن كلها تأتي في يومٍ واحد...
بعدها بيومين...
يُطرَقُ الباب..في منتصف الليل..
لتجدَ كتابها لهذهِ السنة..
يطيرُ بها..تعدُّ العتبات وهي تعتليها..
لتبدأ حكاية السنة...
---
إهداءٌ بصدرِ أولِ صفحة..
(( أبدأُ هذهِ السنة..
بعد أن أهديتكِ بعضي السنة الفائتة..
كما كلّ حلمٍ أنتِ..
نعيشهُ و لا نعيشهُ..
و كما كلّ نجمةٍ أنتِ...
نراها ..تعجبنا...و لا نلمسها..
دمتِ بود..
دمتِ بخير..
دمتِ غاليتي ))
---
كل يوم..
تقرأ صفحةً...تقرأ حياتهُ..
تقرأ ألمهُ..فرحهُ..
حبيبها المجهول..
تعرفه و لا تعرفه !!
--
من بين الصفحات...
اليوم 31
تفتحُ عينيها واسعتين..كيف كانا هناك..
كيف لم تتعرفه!!
كيف لم تلمسه..تتحسسه...
كيف لم تلملم شعثهم و قلوبهم و أرواحهم فيعيشان !!
((خجلتُ حين رأيتكِ...
كم كنتِ تزينين ذلك العقد..
كيف كنتِ كلّ المواقف..كلّ المشاهد..
هَرَبَت مني كلماتي..
و تَحرّجت أفكاري...
ظللتُ معكِ..حتى نسيتني..
و راقبتُ شمسي...حتى أختفى ظلها ))
--
تشعرُ بحرارةٍ تكبتُ روحها..
أضاعت ترتيبَ الأنفاس..
كادَ القمرُ و الشمسُ أن يلتقيان..
تسرحُ بعيدا...آهٍ لو أنها عرفته..
تـُــقرّرُ المضي...علّ نارها يطفئها برد ما يقدم...
---
اليوم 105
(( اليوم..
أتممت سنة أخرى..
قادني السوادُ إلى الفناءِ الخلفي..
حيث أدفنُ نفسي حين أعاقبها..
رأيتُ الحلمَ لأبيض عدة مرات..
سعيدٌ به...
لكني لم أعد أكترث..
بعت ألماسة..لأشتري فحما فأدفأ..
و أهديت روحي ..علّها تكون سعيدة))
----
اليوم 287
(( لم لا تسألينني رؤيتي !!
لم ترضين..بالقليل مني !!
انتقلتُ إلى رحمة الله البارحة..
ألم تعلمي؟!!
دهستني قسوة الزمن...
صدمني الظلم..
و أعدمتني...
خسارتك...
فهنيأ لكِ))
---
اليوم 365
هو اليوم الموعود..
الختمُ الأحمر...
مع حبي...و الكتاب...
((ما زلتُ أرجفُ حين أضعهُ عند عتبةِ بابكِ..
كل عام و أنتِ بخير..
كل عام و أنتِ سعيدة..
عزيزتي...
أعذريني..
و تقبلي آخرَ حياتي..
لن أمضي قدما في خسارتك..
و لن أستمر بذر الملح على جُرحِنا..
إلى أن يجمعنا الزمن....كوني بخير
..
..
مع حبي))
تـُــغلقُ الكتابَ فزعة..
يسألُها عن هذا الكتابِ اليومي..
صفحة قبل النوم..
تبتسم..و تديرُ وجهها حتى لا يرى دموعها تنتحر...
طبعَ قبلةً على رأسها..
و نام في عش زوجيته..
تحضنُ الكتابَ بقوة..
تـُــودِعُهُ خزانتها....تمرُ في طريقها على النافذة..
ها هو ظلهُ يلوح...و ها هو ظلها يراه..
(( واداعا حبيب\تي المجهول\ه)) سالت الكلمات..
انتقلت جسدا هناك بجوار زوجها...
علّها تحيا في الصباح...
و أنتقل المجهول حيث المجهول...علّه يعرف نفسه



تمت في:

8-7-2009

الجمعة، 3 يوليو 2009

مشاعر

بسم الله الرحمن الرحيم


مازلت أفتقد الكتابة...لكني خرجت بهذا...
تقبلوها..
لكم صالح دعائي...فلا تنسوني من صالح دعائكم

===
مشـــــــاعر

===

شعور ينتابني...
لا أعرف ما أسميه...
أهو الحب.. أهو الشوق..أهو ...؟؟؟
لا أدري..
ربما مزيج من مشاعر كثيرة..
رأيت ذلك الحلم البارحة..لمسته واقعا أعيشه..
و طال العيش فيه..و لم أشأ أن أصحو منه
لكني صحيت..
و ها هي تلك المشاعر..ترفض التعريف عن نفسها..
فتكلمي...و قولي..
-----

سيد المشاعر....الحب...
يلفني رباطُ مخملي...
و يربطني آخر حريري..
أتيه في ممرات الحياة دون خوف..
و أتسلق الصعاب بأمان..
وليد لحظة...يدوم عمرا..
أو يموت قهرا...
جنونٌ يصيب كل العقلاء..
و شعورٌ في الداخل..يحرك أمواج الخارج..
===
ضباب الخوف..
يغمرني ذلك الشعور..
اكاد ألمسه..لأتعرّفه...
فلا أجده..
يقبض على قلبي..
يضعه في زورقِ الأفكار..ليبحر بهدوء دون هدى..
برد و ضباب...و زورقٌ تائه..
ينقشع هذا كله في صباح اليوم التالي..
لأكتشف أنني على بعد خطوة...من الضفة !!
==

شعور التردد..
خطوة للأمام.. و خطوة للخلف..
أقف بعد تعبٍ و بعد مرورِ وقت طويل..
أتململ..أنسى هاجسي..
لأجلس على الرمال..
أرسم دوائرا و خطوطا متمايلة متداخلة ..
أنظر لهؤلاء الناس من بعيد..
كيف يتحركون..
كيف يتعاملون..
كيف يتخذون القرار!!
يقال
" إذا لم تخطط..إذا فأنت من ضمن مخططات الآخرين"
==
هدوء..
كم تحيرني نفسي..
في خضمّ الأحداث...يكسوني الهدوء..
أرتشف الشاي..
أدلل نفسي...و أرسلها بعيدا عن الضوضاء حولها..
تعود..فأحكي لها بشغفٍ عمّا دار في غيابها..
أيضا يقال..
"طنّش...تعش..تنتعش"
==
في آخر الليل..
حين أخلد إلى مضجعي..
أخيّط حلمي...
أجهّزه..
و أضع كلّ ماعداه جانبا...
و أنام...
أصحو..فإذا بي قد نسيت لبسه البارحة..
أرميه ..
فلا يفيدني...
فأنا لا أحب" البايت"




تمت في:
3-7-2009

الثلاثاء، 16 يونيو 2009

الحب و الّلا حب

بسم الله الرحمن الرحيم


أخيرا أنهيتها..أردت إعادة صياغتها و عمل "مونتاج" عليها..
لكن في اللحظة الأخيره..قررت مشاركتكم بها كما هي..بدون إعادة ترتيب..و بدون تصفيف و تشذيب..

* * الفكره قديمة..رأيت ما يشابهها في مدونات منذ زمن ..
و لكن أضفت لها "استايلي" الخاص p :


==

الحب و الّلا حب

========

كم تـُـتعِب الحروف..
و كم تـُـغير الأحوال من حولنا..
تحرقُ المشاعرَ و تشعلها..
أو تضفي جليدا لا تـُـذوّبه نار..
بين الحاءِ و الباءِ...دهرٌ تراه أنقضى في ثانية..
و بين الألفِ و اللامِ..زمنٌ تراه مشى بطريقةٍ ما..من الحاضرِ للماضي..
===


أحب رائحةَ الياسمين.. تحملُ عبقَ وطرٍ لم أعشهُ...
و مع ذلك..أفتقده..


لا أحب العطورَ الرجالية..تقززني..أشتمها كأنها نوعٌ من أنواعِ الغبار..
مع ذلك.. يحيطني بعضها..
==
أحب الموز..و أحب التفاح...
يعطيانني طاقةً تمدني بالأصالة..
بالعطاءِ..
و النقاءِ..

و لا أحب الكمثرى..
تذكرني بخائنٍ كسرَ شيئاً من قلبي..
خان ثقتي..
و أهداني كرامتي... مجروحة..
و للأسف..ما زلتُ أراهُ..أحاكيه..أداهنه..


===



أحب اللونَ البني و درجاته..
يلائم بشرتي..و يغنيني عن قناعٍ أضطرّ إلى لبسهِ مع عداهُ من الألوان
يلمسني بحنانٍ..و يهمسُ لي..
" على الأقل...أعوضك قليلا"
فأبتسمُ إبتسامةً مكسورةً...تشيرُ إلى الموافقة..
ربما الرضا..أو القناعةِ بالقليل..
لا أحب الأحمر..
قاسي..مليئٌ بالكراهيةِ و الحقدِ..
يحملُ في طياتهِ حكاياتٌ من الزمن..
لا أذكرها بعد بُـرهة..
لكني أذكرُ كلّ ألمٍ تسببته في جعبتي..




===

أحب الماء..
أفتقد صفاءهُ في نفسي..
يوقفني حائرا جدا هذا الماء...
سبحانك ربي!!
كيف؟ لمَ؟ متى؟
دائما ما أناظرُ كأسي مبتسما قبلَ آخر رشفة..
و كانني أُعــلـِــمـُـه ُبأني..أحبه..



لا أحب شراب "الكركدي"..
إسمٌ مزعج..
ذقته مرّة .. فغيرتُ عنوان فمي
كي لا يهتدي لي..
جذبني بجمالِ لونهِ الذي خلاطتهُ الشفافية..
أعرِفُ لعبتهُ..تمثيلُ الصدقِ و الضحك..
و حَبكِ اللامبالة..
كما قيل:
" تمسكَنَ حتى.... تمكّن "
الكركدي..لا أحبه..و لكن قد يعجبني لونه..


====
أحب ساعةَ الضحى..
فيها شئٌ يختلفُ عن باقي الأوقات..
سلامٌ نفسيٌ..و تصالحٌ مع العالم..
و لا أحب ساعة الغروب..
هدوءٌ يوترني..
مللٌ يكادُ يقتلني..
ففي هذه النقلةِ النوعيةِ التي تحدثُ كل يوم..
تـُـعَلّقُ الأعمالُ على شماعةِ الإنتظار..
و تتدافع النفسياتُ في شتى الإتجاهات..
==


أحب القمر..
و لا أحب الشمس..
فشتـّانَ بين النورِ و الضوءِ..
و بين المواساةِ و العتابِ..
و بين الأملِ للغدِ المشرق..و واجبِ اليومِ المُطبِق..
==
و بين الحب و الّلا حب..
تتخالط البسماتُ و الدموع..
و الأفراحُ و الأتراح..
و في كل الأحوال..
و دائما..
أحب اللهَ و..... الجنة


تمت في:

16-6-2009

الأربعاء، 10 يونيو 2009

ذات الدفتر القديم

بسم الله الرحمن الرحيم



بجد بجد..هناك شئ ما..خطأ..

لا أعرف!!!!! لكني لا أستطيع الكتابة...أرغم نفسي و أجبرها جبرا عليها...


"" شا سوييييييييييييييييييي؟؟؟""


** على فكره..اسمي مب علي :)

===========


ذات الدفتر القديم

========


ذات الدفتر القديم..
أقلّب الأوراق..
أنفض الغبار عن أحداث زمن مضى...
فقط..
لتستنشق بعض الهواء النظيف...
أعدُّ الأوراق...أرى كم سطرا كتبت..كم ورقة ملأت...
و لا أقرأ الأحداث...
فيكفيني....إني عشتها مرّه..
==
أوراق قد أكلها صفار الزمان..
أشعر بطعم القدم في فمي بمجرد شم رائحتها..
===
أكتم زفيرا يريد الهرب من صدري...
و أمنع شهيقا يريد إحياء روحٍ فيني..
لا أرغب ألوان الحياة..
فكلها تزعج عيني..
أغطي أذني..لا أريد حتى سماع صوت الهواء..
يصيبني كل صوت بالصداع..
ما الذي يجري؟؟
ما الذي يعتريني؟؟
و لماذا هذا الدفتر؟؟
و لماذا يعجبني بالذات...هذا الصفار؟؟
====
كم أحتار حين أستجوب ما يسمونه...
"النفس البشرية"
تأبى الجواب و الإيضاح..
و تأبى التصالح معي..
تلومني لأني كتبت هذا الدفتر في زمن مضى..
و تلومني لأني عشته....رغما عني..
أعرض أوراقي أمامها معلنا خسارتي...
فتنثرها لا مبالية..
تريد السير في إتجاهين مختليفين..
و علي المشي..
تريد الأبيض و الأسود..
و علي الإختيار..
تحرم علي كل ما تعرضه لي...
و تريد السمع و الطاعة.....و تجبرني على العصيان..
أ أبكي؟
لا...فلست ذاك الإنسان...
أ أشكي؟
فالشكوى لغير الله مذله..
أ أقتلها ؟؟
( إبتسامه )
فليرحمك الرب...
و لترقدي بسلام..في مثواك الأخير...


تمت:

11-6-2009

الخميس، 28 مايو 2009

بين طيات ثوبه

بسم الله الرحمن الرحيم


احاول الكتابة..لكن لا أجد نثرا على الورق...أكتب و أمسح..لا شئ يعجبني مما أكتب حاليا...

لذا..قررت المشاركة ببعض من قديمي...

أتمنى أن ينال الأعجاب...


**سؤال...هل هناك إختلاف بين أسلوبي قديما و حديثا ؟؟


========
بين طيات ثوبه

========

بين طيات ثوبه..
تناثرت قطرات روحي...
فبين طيات ثوبه..
حدثت ولادة و نشأة و وفاة..
أنتشل قلبي من فوق التراب.. و نزع الشوك من عليه..
و رمى بالحزن بعيدا..
بين طيات ثوبه..
أعتاد قلبي على الفرح.. و روحي على أن تكون حيث تريد..
دون أن يجبرها الواقع على العودة...
و بين طيات ثوبه..
كانت ولادتي من جديد...
ــــ
بين طيات ثوبه..
أردت المزيد من ذلك الحنان المتدفق..
أردت الأمان.. أردت الحب..
أردت.. العيش..دون خوف..
و بين طيات ثوبه..وجدته..
و وجدتها...تلك الروح..
تمد يداها ليدي..فترفعني..
و تنظر لي... و ابتسامه.. فتسعدني..
و تهمس لي بكلمة..
فأمتلك الدنيا...و أعجز عن تسليم كلمةٍ بالمقابل..
ـــــ
سرحت بعيداً..بين طيات ثوبه..
أ فلا يحق لي.. ؟!
ـــــ
عدت بعد أن سَرَحت روحي...
فلم أجد..
بحثت.. و لكن ..أين أبحث؟؟؟
فلا أرى إلا البياض..
و لا أرى..إلا دموعي...على طيات ثوبه..
رسالة..
بأشواك الغدر كتبت..
و بآلام الدنيا قـُـرٍأت..
وداعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
هو مضمونها...و دون سبب...
و دون كلمة..و دون مقدمات..
حدثت و روحي في السماء.. و أنا بين طيات ثوبه..
بحثت عنه..لعلي أجده..
فتهات نفسي حينها...
فتشت عن نفسي...
فأضعتـــُـني أيضا..
ــ
بين طيات ثوبه..
لم أكن لأحيى أخرى.. و لا لأسعد أخرى...
و لكن بين طيات ثوبه...ها أنا أموت مرة أخرى..



تمت في: ( قديييييم)

31-10-2006