الأربعاء، 25 فبراير، 2009

لأول مره

بسم الله الرحمن الرحيم

أخبار مفرحة من بلدي... فرحت بها جدا.... ألف الحمدلله لك يارب....
لكن مع ذلك...يعتريني هذا الشعور...تجاه المستقبل....
لا خاب من رجاك و دعاك يا ربي...

====
لأول مره..
===
خائف....
لأولِ مرّه....أ هذا هو طعمُ الخوف !!
لا أريد.. لا..لا تدفعوني للأمام...
دعوني هنا معكم...حيثُ أحسُّ بالدفء...
حيثُ لا يراني الخوف...
لا تدفعوني...فأنا لا أعرِف إن كنتُ قادراً على المسير...
لا تدفعوني.. فلربما لا يعرفني الهواءُ بعيدا فأختنق...
لا تدفعوني...
فلربما..ظلامٌ يحيطني...فأتوه..
---
و ددتُ لو كنتُ طفلا...لكنتُ هناكَ بحضنِ أمي..
تمنعكم أن تأخذوني...
تمسكني بيدٍ مضمومةٍ لصدرها...
و تصدُ بيدٍ تقاتلكم بها...
و أنا.. أراقبُ بكلِّ آمان...
لا أستحي أن أبكي..فتأتي مسرعةً...
لا أخجلُ من الطلبِ...فأحصلُ على لعبتي...
لا أخاف...لأني لا أعرِفه...
و ددتُ لو أني طفلا....لكني ...
أخاف الهروب !!
----
لأولِ مرّه...خائف...
ذهبوا و تركوني...ولا أعلمُ أين أنا....
هاهو الظلامُ الذي تكلمتُ عنه....من حولي...
هاهو الهواءُ يستثنيني من العطاء...
و هاهي الأرضُ... أمشي...و لكني في نفسِ البقعة...
لست في حسابِ الزمن..و ليسَ مكاني في عدادِ الأماكن...
لأول مره..................... لأول مره....
----------
بصيصُ أملٍ هو كلُّ مالدي....شعاعٌ من الكبرياءِ يمنعني من الجلوس طويلا...
قلبي مازال يخفقُ بسرعة....
و هدوءٌ أسمعهُ لأولِ مره...
و بأطرافٍ مرتجفةٍ..أقف...
و برجلٍ تخط الطريق داخلَ الظلام...
و بعينٍ نُزِع ما بها من دمع...
و بي متلفتاً...فكل الأتجاهاتِ متشابهة..
أبدأُ طريقي.....بقليلٍ من الخوف......
لأول مره...



تمت في:



25-2-2009

الاثنين، 16 فبراير، 2009

فات الأوان

بسم الله الرحمن الرحيم



فات الأوان
====
يريدونني أَن آتي...
و أدنُو مِنكَ...حيثُ كانَ يجِبُ أن أكون....
لكن..
فاتَ الأوان...
فالأحرى...
أن أكونَ دَنوت..في ذلك الوقت...في ذلك الزمان...
.......لا... ليس الآن...
فًبعدَ كلِّ البُعدِ مِنكَ...و بعدَ صِراعٍ مريرٍ مَع نفسي...
لن أقبلَ بي مَعكَ..جنباً لجنب... بهذهِ السهولة...
قَبِلتُ بُعدَك......فمصيري.. ...أن أحيا.. أراقِبُ طيفاً يعيشُ معي..
لا ألمِسهُ و لا يلمِسُني..
طيفاً..جميلا رائعاً...
يُحققُ الأحلامَ في مخيلتي الصغيرة...
يَرسمُ معي على حائطِ المنزل...و نهرب..
و يصنعُ معي خيمتي في غرفتي كلَّ ليلة..
و حيثُ النور الهادئ... أنامُ و مازالَ يحكي الحكاية...
كانَ طيفاً. جميلا رائعا...
لكنَّه...... كانَ طيفا....
فَحَالَ اللقاء....و حَالَ الوداع...
و في ما بينهُما..... حَالَ كلُّ شئ...
لا... لن أقبلَ بكَ الآن...
و لن أقبلَ بأن أعيشَ حكايتي... مرةً أخرى...
لن أقبلَ بجسدٍ...شاخت روحُه..
و لن أقبلَ بطيفٍ....أركضُ..فلا أراهُ معي...
بهذهِ السهولةِ يأتونَ ليطلبوا مني...
أن أدنو...و أقترب...لأكونَ معك...
جسدا و طيفا...
لا...فالوقتُ قد تأخر...
و قد نامَ طفلي بين أضلُعي ...فلا يصحو أبدا...
دفنته هناك...
حيثُ قلبي يخفقُ دوما...
يحكي لهُ الحكايات...يضئ نورا يُطمئِنه...
و يجلسُ جنب قبرهِ...هناكَ بين أضلعي..
أ أنا.... أم طفلي؟!!
لا يهم...فكِلانا...قد تأخرَ الوقتُ لنكونَ معك...
و أطلقنا طيفكَ ليسرحَ بعيدا...
فلم تعد حياتنا معهُ تُهِم... و لم تعدِ النهايات معه مسموحة...
خذ طيفكَ و أمضي... و لا تطلبوا مني الإقتراب....
فقد تأخرَ السؤالُ و الطلب...و باتت الإجابةُ مستحيلة...
خذ طيفكَ..خذ روحكَ..و أحمل جسدكَ و امضي...و كفوا عنِ السؤال...
فقد حان وقت الحكاية..حكايةُ طفلي..
عند قبره......عند قبري...



تمت في:


16-2-2009

الجمعة، 13 فبراير، 2009

ما بكـــــ ِ ؟

بسم الله الرحمن الرحيم


تُعتبر هذه من أواخر الخواطر التي كتبتها...نوعا ما...

لا أحسُّها اكتملت...ربما..... لها جزءٌ آخر...

===

ما بكِ؟

===


منذُ متى تستأذنين بالدخولِ عليّ؟
و منذ متى.. أراكِ تصُدينَ بوجهكِ عني حين تبتسمين؟
أتظنينني لا أراكِ كيف ترسمينها بزيف..
هذه لست أنتِ.. لستِ من أعتدتُ أن أنام بقربها..
ما بكِ؟ قولي.. فأنا أنا..
هل تجهلينني.. أم هل نسيتي وجهي..؟
أعطني يدكِ أضعها عليه فتتحسسينه..تلمسينه
و ترين بيديكِ تعاريجه و رسمه..
ما بكِ؟
وقفت الدماء عن الجريان حين رأيتكِ..
تسأل......... مابكِ؟
قلبي وقف عن الخفقان حين لم أسمعكِ
..و كانت ضربته الأخيرة
تسأل بكل بطء...مابكِ؟
لا تبدأي بالبكاء..لا..
لا تحبسي الأنفاس عنكِ
و لا تذهبي بعيدا عني..
فأنا أنا..أنا من تبكين بحضنه..
تعالي حبيبتي..
لأنزع سهاما أخترقت روحا بيضاء..
و لأغسل هموما أتعبت هذا الكاهل..
تعالي لأنتشل تلك الكآبة السوداء..
و لأعيد بسمةَ سُرِقت من ثغرٍ غافل..
كفكفي دموعكِ.. و استشقي عبير الراحة..
و تكلمي..فكلي آذانٌ تستمع للحن صوتكِ..مهما كان حزينا..


تمت في:

12-12-2008

الاثنين، 9 فبراير، 2009

متمـــــــــــــــرّدة


بسم الله الرحمن الرحيم


هل يعقل أن يكون التمرد...التمللك...سمة أو وجه من أوجه الحب؟؟؟


===

متمــــــــــــرّدة
====


أجملُ ما رأت عيني...
إمرأة...
تهزُ الكيان...تدمرُ سكناتِ النفس...
و تشعل شموعاً...تضوي ظلامَ ما بعدَ الدمار...
تسكنُ الفؤاد..واحدةٌ فقط...
تتوسطُ ذلك القلب...
و حاشيتها...يملؤنَ أجزاءهُ الباقية...
إمرأة..
لا تؤمنُ بالحب...لا تؤمنُ بالعطاء...
لا تؤمنُ بالخطأ و المغفرة...
تؤمنُ بأن لها الحق...
في الحصول عليّ..
تأخذُ روحي هديةَ ميلادِها...
تسكنُ قلبي قصراً لها...
و أنا...أظنني...
الحبيب ....الصديق...و الجميع
تؤمنُ بأن الحياةَ مُلكها...
و تؤمنُ بي مخلصاً...مدى حياتي...
تؤمنُ بالرضى زياً تلبسه...و تؤمنُ بي شخصاً يخيطهُ لها...
على العرش...
تجلسُ أجملُ ما رأت عيني إمرأة...
---
في أولِ النهار...
تكتب وصيتَها لليوم...تنثرُ ألوانَ الفرحِ في نهار دمي المارةِ بغرفتها غير مُبالية
و قبلَ مغادرتي...
ترسمُ ابتسامةً تطولُ و تطولُ على محيايّ...
تنتظرني حارساً للعرشِ عند كلِّ مساء...
تعطيني السلاحَ..
و تجلس... فأحرُسها...
من ما؟؟
من ذلك الظلام...فملكتي...تكرهُ السوادَ لوناً...
من تلك الوحده...
فملكتي...تملأُ القلبَ...القصرَ...أرواحاً..
ملكتي...
أجملُ ما رأت عيني... إمرأة..
---
لا تهديني الهدايا...
و لا تستقبلُ شكوايَ في مجلسِ تشاورِها...
تنسى شعباً تحكُمه... و تتناسى قسماً أدته قبلَ جُلوسها
على ذلك العرش..
لكنها...
تؤمنُ بأني..
الحبيب..الصديق..و الجميع..
و أؤمن بها...
أجملُ ما رأت عيني ........إمرأة..

تمت في:

8-2-2009

** أحس بوجود تناقض ما في الخاطرة؟؟ هل توافقوني؟؟

السبت، 7 فبراير، 2009


بسم الله الرحمن الرحيم


أحياناً...تعُزُّ علينا نفسنا....فنجرح...بعد أن تم جرحنا...

و يبقى الألم...فالجرح...و لو بَرأ ..يظل أثره يذكرنا بتلك الخيانه..
=====

فوق السحـــــــــــــاب

=====




وداعاً...فقد طالَ الإنتظار.... و لم يعد لي مكان...
وداعاً..فقد تناسيتِ الموعد... و اخلفتِ الوعد...
وداعاً....
فلم أعد أنا..أنا..فقد غيرتني سِنينُ الإنتظار...
----
سأهديكِ كُل الذكريات..
و أتناسى ما يعلقُ بذاكرتي..
سأهديكِ كل العطور و النسائم..
و أخنق ما يبقى عالقاً بي...
و سأهديكِ روحي الفقيدة..
فلستُ بحاجتها...بعد أن ماتت...
---
سأكونُ هناك...
فوق السحاب...حيث كان اللقاء الأول...
و الكَلمةُ الأولى....و الوعدُ الوحيد...بالبقاءِ معاً...
سأكونُ وحدي...بين البياض..
و لا يزعِجُ وحدتي...سوى القمر معي....
سَأحكِي لهُ و أشكيكِ...
و تظلُّ الشكوى لله...
سأبكي..نعم...لن أمنَع الدمعَ من الهطول على دنياكِ...
فما زِلتُ أريدُ أحياءَ ذكراي فيكِ...
علّكِ تندمين...عَليّ
سأصرخُ رُوعداً تكدِّرُ صفو عيشكِ...
فلقد سلبتِ الحياة مني....
فخذيها...و تقبلي هدايايّ...
---
حيثُ أكونُ وحدي...
سأزرعُ روحاً...تنبتُ بين السحاب...
ترتشف طاهرَ المطر....
و يغمُرها نورُ القمر...
سأحكي لها حكايات ما قبل النوم...
و سأنام بجنبها كل ليلة..
سأروي لها ظلمَ الحياةِ...و صدمةِ الواقع...
و أذكرها بأنّ اللقاء....ما هو إلا بدايةُ الفِراق....
سأعلمُها كيفَ تحفظُ الوعد....و تنفذ العهد...
...
...
...
سأسكنها جسدي....و أمحو ذكرياتي....
سأودّع السحابَ و القمر...
و أنزلُ لِدنيا الله الفسيحة...
و أنســــــــــــــــــــــــــــاكِ....
لكن لا أنسى الجُروح....
فآثارها...مازالت تلتصق ببدني...
سأحيا من جديد......و أعود..
ففعلي ما شئتِ....
فبعد الفراق....
لن أسمحَ بأيّ لقاء....

تمت في:
7-2-2009

الأحد، 1 فبراير، 2009

يا أنت..


بسم الله الرحمن الرحيم


اعتذر عن عدم كتابتي لجديد... لكن لا أجد ما يدفعني للكتابه..

و إذا كتبت..فلا أراها صادقة....شئ مؤسف...

عموما...

هذه خاطره قديمة..و هي من أكثر الخواطر حباً و قرباً لقلبي...

____________

يا أنتــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــ


يا أنت.. ألم أنهرك بالأمس...فلـِـم تسأل..؟؟
يا أنت.. ألم أطردك بالأمس...فلـِـم ترجع..؟؟
جراحك التي زرعتها سنيناً في جوفي...
رعـيــتــُـها..سقيــتها دمي.. و جعلتُ روحي لها أرضا لتنبت..
و تستكمل استئصال ما بقي من جسدي المتهالك..
و همومك التي رميتها على كاهلي..
ها هي..حملتها..
كما تحمل الأم جنينها..لكن ليس تسعا...
بل دهرا...
و ها هي ..كما تركتـــَها.. تــُتعب.. تــــُوجع..
أحاسيسك.. حين قتــــَلتها..أمرتني بدفنها..
واقفٌ على قبرها.. يا أنت..
يا أنت...
ألم أطردك بالأمس...فلـــِم
الرجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع..؟؟؟
ــــ
أ أتيت لتسألني عن دمع عينيّ كيف كان..؟
أم عن حالُ روحي الفقيدةُ..عند قبر روحك..؟؟
أم يا ترى أتيت تسقي
جراحك..جراح و همومك هموم...؟؟

ـــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــ
أتيتُ أقبـــّـل يداً.. أتيتُ أترجم أنفاسي كلماتٍ
تحكي لوعة الحياة....دونك..
أتيت أرسم بأصابعي الجرداء..الجافة..
قلوبا حمراء على وجنتيكِ.. من بقع الدماء التي عليها...
أتيت.. لأستميح العذر..
حيث هنا.. سيدة.. ملكت قلوبي..أسرتهم..
فلم تكن هي أسيرةُ قلبي..بل كان قلبي.. أسيراً لها...
أتيت..ساحباً أشباح وجوهي التي ماتت في طريقي (نا)
حيث فشلت..في المتابعة..من
غير مصباحٍ يضئ الدرب
من غير خيوطٍ ترسم الدرب...
من.. غيـــــــــــــــــركِ,,,

ـــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــ
يا أنت..
أ بعدد قلوبك هم وجوهك و أرواحك...؟؟
أم بعدد قلوبك هم ضحايا حبك..؟؟
ألم تعي الدرس..
ألم تــُـريني أقوى ضعفي...
ألم تــــــــُــسمعني صدى صمتي..
ألم تــُرني ظلاما..في نهار..؟؟
فلـــِــم..؟؟؟
أرجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوك...لِم؟
تعبت من بكائي إلى حين السحر..
تعبت من شكواي..
لنفسي...و نفسي.. و نفسي..
تعبت من ردود صدى صوتي..حين أصرخ
فيرد علي بأن اسكتي..
و أغلقي فمكِ..
و ضعي يديكِ عليه..
و اجعلي الدمعةَ تسيل من عينيكِ الكحيلتين..
و أنت تتنشقين الهواء.. بــــقـشّة..
تعبت...فلــِم لا ترحم من على الأرض...
(( وقعت على الأرض..تجهش باكيه..
و ترى الرمل الدافئ الذي تساوى بدفء دموعها..))
ــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــ
(( لأول مرة...ينزل على الأرض حيث هي..
ينزل.. راجيا..لعلها...ترى أشلاء قلبهِ..المتناثرة..))
أرجوكِ...بلا بكاء...
كم قسوة معكِ...بكم ما أحببت لمستكِ على جبيني..
كم أوجعتكِ...بكم ما رأيت حلمي..بين يديكِ..
كم آلمتكِ..بكم ما كنت أرى راحتي معكِ...

(( يمسح دمع عينيه..ربما لأول مره..
تراه بعينين ساحت كحلتهما..تمسح دموعها لتتسخ وجنتيها برملها...و كحلها
أ هذا أنت من يبكي...
أ هذا أنت... يا أنت..))
ــــــــــــ
ــــــــــــــ
(( وقفت...بشموخها المولود حديثاً...))
ألا ترحم حالك...فكما أذللتني..
ها أنت تعاقب نفسك.. بنفسك...
ألم ترى كيف يكون حال ضعفك أمامي..
كم هو حزين..ضعيفٌ انكسارك هذا..
لملمه..عله يفيدك..
و ارحل...فلا تدع شيئا يخصك هنا....سواي...

ـــــــــــ
ـــــــــــــ
(( صمت دام سنوات في قلبها...دمر ضجيجه روحها..
ها هو الآن..يجتاح المكان...و الموقف..))

ألم....أرجوك...
كنت...لا داعي...
بل أسمعي ..و اعي..
كنت قد قسوت..و كنت قد ظلمت..
أتيت..راجيا عفوك...و طامعا...

بحبيبين..... كانا....
أتيت.............
(( بدموعها..))
ارحل.....الآن لو سمحت....
أتيتك حبوا على صحراء حبنا المحرقة..
داخلت حبات رمله عيوني فبكيت رملا...ندما...
أحرقَــت حرارته جلدي...فأصبح بلون شفتيكِ...أحمرا..
أتيتكِ... أرجوكِ...
لا تقسي...كما قسيت...
ـــــــــــــــــ
ــــــــــــــــ
أحببتكَ...بلا نكران..
و أخلصتُ لك..بلا خيانة
و كنت لك..و إليك..و منك..
أين كنت حينها...
ربما السؤال...
أين روحك حينها....؟؟
أنسيتها..في القبر حين دفنت أحاسيسك فماتت..؟؟
أم أحرَقتها نار الصحراء...أم يا ترى رمتها قذائف الرمل...
التي دخلت عينيك...فيا ليتها..أعمتك..
فلا تصل هنا...
أرحل...توكل...ودع..ربما...قلوبا..فيها جذورٌ للحياة تنبت يوما...

(( بدأت مشيها...بإصرار...بدأته..
و الرياح تتلاعب بغطائها الأسود الطويل...خطت على الرمل طريقاً..
لنهاية..ثم بداية..بدأته..بابتسامه رغم بحار دموعها...))

ـــــ
ـــــــــــــــــ
كنت قد أتيت...قد بكيت...
لــَـكي...حبيبتي....فلم رحلتي....
ألم تقولي أحبك....ألم تقولي أريدك...
يا أنتِ...لم رحلتي...
ـــــــــــــــــ
ــــــــــــــ
جلوسه يطول على الصفار المحرق..و دموعه
خطت طريقا لتغرقه...
مات هو بدوره...
كما ماتت أحاسيسه...قلبه ..مشاعره...
و روحه....

ـــــــــــ
(( يا أنت...كما قتلت بالأمس ..
ها هي قتلتك...
و كما كانت بدموعها غارقة...ها أنت...
و كما عذبتها...أحرقتها....ها أنت...
كنت قد قتلت و أنت حي...
ها هي بُــثـّـــت فيها روحها...و أنت ميت....
يا أنت..))

تمت في:
18-12-06