السبت، 25 أبريل، 2009

بقايا روح

بسم الله الرحمن الرحيم


خاصمني قلمي..و خاصمتني أوراقي منذ زمنٍ أراه بعيد..

و حينما عادت لتصالحني..فاجأتني بما تحمله جعبتي من كلمات..

لا أعرف كيف أصنف هذه الخاطره..لذا..أدع لكم الحكم..

====

بالمناسبة..لم يصلني تعليق على الصورتين الموجودتين على " السايد بار"..

!!!

=====

بقايا روح

=====


بِعتُ القمرَ لأشتري نجوماً تزيّنُ سماءَ غرفتي..
و بِعتُ الشمسَ لأشتري شموعاً تضئ دربي..
و بِعت ُروحي..
لأشتري بقايا إنسانٍ..يكملُ مسيرةَ الحياةِ عني..
خَسِرتُ البيعَةَ..
و كنتُ لأخسرَ لولاها..
فلا جديدٌ يفيدُ..
و لا قديمٌ أفادَ..
========
أشتاقُ للقمرِ..
أشتاقُ لبدري..و لتلكَ اللطعةِ على وجههِ..
نورٌ يأسرُ عيوني..فأصبحُ كما الفراشةِ في مرمى الضياءِ..
غابَ..
ليكملَ دورةَ حياتي..
و لكني غِبتُ بعدهُ..
فلا حياةٌ لتكتمل..
=====
أكرهُ الشمس..
شعاعها يكادُ يجرحني..و ثِقلها..أحسّهُ على صدري..
تشعرني..
بعجزي..
و تشعرني بفضاءٍ يرعبني خلفها..
حيثُ لا مكانَ ولا زمانَ..
حيثُ ظلمةُ الألوانِ..
فقط..لا أحبها..
و لا تحلو لي..
حتى في وقتِ غروبها..فذلكَ الصمتُ الذي تبعثهُ..
ما هو إلا غدرٌ جديدٌ..
يجتاح المكان..
======
بقايا روح..
أعرضها للبيعِ بزهيدٍ..
و لا مشتري..!!
سنونٌ تمرُ..
يتساقطُ بعضٌ من أجزاءها..
تبلى..و تبور..
حتى إذا ما جاءَ طالِبها..
عزّت عليّ..
فكما أتعبتني..كانت هناكَ معي
بجانبي..
لذا
ألغيتُ البيعةَ..
و جلستُ وحدي..أراقبُ تلك البقايا..
فأعجزُ عن شكرها......أو لومها..
و أقبلها ..بقايا.. من بقايا روح..



تمت في:

3-5-2009






الاثنين، 20 أبريل، 2009

لا...و لا...

بسم الله الرحمن الرحيم



تنويه واحد فقط: اللون الرمادي أتى في خاطرتي بعد أن قرأت موضوعا

في مدونة أخ لنا يحمل تعبير مشابها ( الرمادي من الألوان)...

========

لا...و لا...

=======

لا بدايةٌ...
و لا نهايةٌ..
بل فاصلٌ حياتيٌ بينهما...ينقضي العُمُرُ فيهِ..و لا ينقضي...
لا ضحكٌ..
و لا بكاءٌ...
بل دمعةٌ تأبى النزول..و لا تقوى العينُ حملها...
و بسمةٌ مترددةٌ...خائفةٌ... لا تقدِرُ رسمَ شفتي...
لا سعادةٌ...
و لا حزنٌ...
بل حالةٌ تشبِهُ الرمادي من الألوانِ..
تشبهُ الظِلّ في يومٍ يصرخُ بردا...
فلا أنا في شعاعِ الشمسِ يدفئني...
و لا أنا في ظلامها فتــُطرَقُ عظامي بردا...
لا وصولٌ..
و لا وقوفٌ...
بل ما زلتُ أكمِلُ الدربَ...
أرى إلتواءاته...تعرجاته...
أراه...دائرةً حولَ نفسي...
فهل وصلتُ... و تخطيتُ البداية؟
أم أني أجهلُ الأشكال؟؟
و هل..........
إذا وصلت .....وصلت!!!!


تمت في:

20-4-2009

الثلاثاء، 14 أبريل، 2009

أنتِ....يا من تزورينني كل ليلية..


بسم الله الرحمن الرحيم



ليس من عادتي الغزل..أو دعني أقول..ليس من عادتي الإفصاح عنه..لكن اليوم..

تغيرت القوانين..و نزفت جرحا من نوع آخر...

======

لا تقولوا أن فيها حزن...سأتفاجأ حقا ان قالها أحد...لكن أريد رأيكم بصراحة..

======


أنتِ يامن تزورينني كل ليلة..
=====


من أنتِ؟ و ما ذلكَ الضبابُ خلفكِ؟
ما هذا الحُضور؟
ما هذا الهدُوءُ المزعِج؟؟
أنتِ...يامن تزورينَنَي في حُلمي كلّ ليلةٍ...
ألا تــُـزيحينَ لثامَكِ فأرى وجهاً يروى ظمأَ عَينيَّ !!
ألا تـُــسدلينَ ليلَ شعركِ الأسودَ..
فيخالط سوادُهُ بياضَ قلبكِ...
فأراني أذوبُ في ليلةٍ قمراء...
==
تقفينَ هناكَ...
ترمينَ سهاماً من عُيونٍ تصيبُ جسدا متهالك...
و يأبى إلاّ أن يقفَ..ليستقبلَ ما يأتي من سهامِكِ...
تجاوبينَ حيرتي بإلتفاتاتٍ..
تجاوبينها بخجلٍ...
بجرأةٍ أو غضبٍ..
تجاوبينها بهمسٍ...
و تجاوبينها بما تبقّى من سهام...
و أبقى أنا...
أستقبلُ عذابــَـكِ الهاني..
أستقبل مُـــرّكِ الحُلو...
و لا أستقبلُ إجابةً تهدي ذلكَ البال الحائر...
==
كما زرتِني بالأمسِ و قبلِهِ..ستزورينني في الغدِ و بعدهِ..
و سأبقى طفلا ينتظرُ عودتها عندَ بابها....
لا تــُــريني ضَعفي..
فهذهِ قوتــُــكِ..
و لا تطيلي عليّ بالعذاب....
==
دعي الطيورَ تغادرُ أقفاصها..
لتغني فوقَ شجرةِ الياسمينِ..
دعي ذلكَ العبيرَ يفوحُ و يحييني..
و دعيني أقولها لكِ وجها لوجها..
==
لا أخافُ سياطَ جبروتكِ..
و لا أخافُ طغي ظلمكِ..
فأنتِ أنثى..
تهمكِ الرياح التي تحملني لكِ..
و يهمكِ دربُها..
تهمكِ الكلمة التي أهديكي
و يهمكِ حركةٌ تستقرُ على آخرِ حروفها..
تهمكِ روحا تسكنني..
و يهمكِ رؤية العذاب في عيني..
لا أخافكِ يا من لا أرى سوى النور في عينيها..
و لكني أخافُ عليكِ الخوف..
لا أخافكِ..و لكن..أخافُ كيد النساء..فكيدهنّ عظيم..
لذا..
ترجّلي من بقعةٍ تسكُنينها..
و حُلّي ضيفةً أمامي..
و كما أعتدتي الزيارة...
لا تقطعي أملا أعيشه..
حتى لو لن تغرِقِيني بجمالٍ أجهَلُهُ..
فيكفيني..
أنتِ..يامن ترمينَ السهام..
يامن ترقُبينَ خطايَ في المنام..
أنتِ..
يامن تزورينني كل ليلة..



تمت في:

14-4-2009

الأربعاء، 8 أبريل، 2009

أقوال..و أنا

بسم الله الرحمن الرحيم

كانت تراودني فكرة هذه الخاطرة من زمن...و الآن..تحققت...ليست بالصورة التي توقعتها.
...
قد أتكلم في جزء..و أرد على نفسي في جزء آخر..لكن عموما..
هي منفصلة....شبيه بفكرة " مشاهد"
========
أقوال...و أنا
================


"ليسَ كلُّ ما يتمناهُ المرءُ يدركهَ ..... تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ"
و أنا...لا تهمني الرياح..
فقد تاهت سفينتي...و أصبَحَت كلّ الإتجاهاتِ...واحدهٌ...
لا شئ...
سِوى سماءٌ و بحرٌ....و سفينةٌ في عرضِهِ الواسع...
تخاذلَ بحارتي...
و بقيتُ وحدي..
رُبّاناً على سفينةٍ تتقاذفها أمواجُ الغضب..
رأيتُ أشدّ غضبهِ..و كنتُ طفلا حينها..
رأيتُ أقوى ضعفهِ..و كنتُ طاغيا...
و رأيتُ أقصى هدوءهِ...فكنتُ حالما..رومنسيا..و عاشقا...
أجِدُ نفسي الضائعة في كلّ رحلةِ ضياع...
و أكتشفُ وجودَ النجومِ في السماء...
و أعلمُ أنّ الإتجاهاتِ..............أربعةٌ..
======

" ليسَ كلّ ما يلمعُ ذهبا"
ظننتُ قلبكَ من ذَهَبٍ....و لكنهُ ذَهَبَ..
و ظننتُ أني ملكتُ أسرارَ الحبِ...
و لكني ...أضعتُ كلّ مفاتيحهِ...
و الآن...
أكتشفُ إنّي أنا....مِن ذَهَبٍ...
أعطي...و لا يهمني الأخذ...
و أشتريهم...و لا أبيع...
و أهدي قلبي..
قربانا لمن لا يستحق...
ظننا مني بأنه ذَهَبٌ...و أكتشفتُ العكس...بعد أن ذَهَبَ..
=====


"السكوتُ...علامةُ الرضا"
إذا فالجهلُ..عنوانكَ...
و العصيانُ مرادي...
و عكسُ الأمور....هو جُلُّ ما أريد...
ألا تجيدُ لغةَ العيون..!!
فتقرأَ كلماتي...و تفهم دميعاتي...
ألا تفقهُ في علمِ الإبتسامات!!
فتعلم مغزى بسمتي الميتة..و تبادلني الحياةَ من بعض بسماتِك..
ألا تعلمني!!
أ لم تدرسني!!
أ لن تفهمني !!
فأنا...أغالي في مشاعري...
أدواي جراحا..بِكَيّ...
و أطمعُ بكلامِك...
فكلامي كثير...أختصرهُ في السكوت...
=====

" الساكتُ عن الحقِّ...شيطانٌ أخرس"
لستِ منهم....
و لكنهم عرفوا الحقَّ...
و رأوا النور و الظلام...
و تمنيتي و تمنيتُ لكِ....و عَمِلتِ..و لم يعملوا لكِ...
فلا أمنيةٌ تفيدُ..و لا جهدٌ يثمر..
مسكينةٌ...أشفِقُ عليكِ من ذئابٍ أعتادت أكلَ اللحوم..
و أنتِ من أعتادَ العطاء...
و ها أنتِ...
ترضين بلحمِكِ هدية...
ترضين بدمِكِ..يروي ظمأً لا يُروى....
و ترضينَ بالصبرِ...فهذا ما تعرفينهُ جيدا....
لستُ أؤنبكِ....و لكني...أشفقُ عليكِ...
فالصبرُ أرضٌ قاسيةٌ أعيشُ عليها...
فمرحبا بكِ في أرضي...
====

"و ما نيلُ المطالبِ بالتمني...و لكن تؤخذُ الدنيا غلابا "
و أخذتكِ غلابا..
و قبلتُ التحدي...
و سرتُ في طريقِ الصعاب...
فليسَ بودي غَــلبُ مَظلوما...
و لا بودي أن أُغلَبَ مَظلوما...
و بينهما...
أقفُ حائرا...و سؤالان يصرّان على جوابِهما...
هل أنا من السذاجة ما يكفي..بأن أكونَ أولهما؟؟
أو...
هل أنا من الضعفِ ما يكفي...لتجبرني الدنيا..فأكونُ ثانيهما؟؟
===
" ختامهُ مِسك "
و ختامي..في علمكَ يارب...
فمهما تكنِ البدايات...
و مهما تكن أحداثُ قصةِ حياتنا...
لا يهمُّ سِوى...الخاتمة...
فهناك...
يُحفـَــــرُ الأحساسُ الدائم...
و يبقى ذلك الشئ الذي يحرّك القلبَ..
كلما تذكرنا هذهِ القصة...
و ختامُ قصتنا...
هو كلُّ ما نسألُ منذ البداية...
فختامُ خيرٍ..
و ختامُ صلاحٍ..
و ختامُ راحةٍ..
و ختامُ طاعةٍ...
و ختامُ لقيا..بمن تَسعَدُ بهمُ الروح...فختامنا مسك...يارب..


تمت في:

7-4-2009

الأحد، 5 أبريل، 2009

أعتذر

بسم الله الرحمن الرحيم


أعتذر لكم عن هذه الخاطره..فلا تعجبني ظروف كتابتها...و لا حتى حروفا ترسمها...

لكني كنت في أمس الحاجة للكلام...

فأعذروا بساطتها..

==============

صراحة...شخص أحبه جدا زعلان..لست السبب...و لكني أكره سماع ضيقه...

فدعواكم له براحة باله..و سعادته دوما...اللهم آمين

و الله و الله أنه من ذهب....و أهون عليّ بأن أشقى..على أن أراه في ضيق ساعه

=================

اعتذر

===


أعتذر..
بودي لو أكونُ هناكَ...جنبكِ...
أمسِكُ يدَكِ...أحضنهما بقوة..لتعلمي..
إني معكِ...أخافُ عليكِ...
و أقلقُ على راحةٍ تــُـسرقُ من بالكِ...
==
بودي لو ترضين..لأخذتُ منك الهمّ رضيعا أحمِلهُ دوما..
بودي لو تسمحينَ.. لبنيتُ غلاً بقلبي...
لينشرحَ صدركِ...
و لكني جِدُّ آسف...
فلا أنتِ تأذنين....
و لا أنا..هناك...جنبكِ...
===
لا أريدُ رؤيتهم...و لا مكالمتهم...
رسموا الدموعَ على وجنتيكِ...
و كتبوا العناءَ طريقا تمشينه..
فويلهم مني...
و ويلهم من ربٍ على العرش...
===
أعذريني..
فحتى الكلماتُ..لا ترقي مستوى خطاكِ...
و حتى دمعُ عينيّ... لا يمنعُ دموعَ عينيكِ...
و تزيد لوعتي...فأنا...
لا أعلمُ ما أقولُ فأنصح...
و لا مكان لآتي...
فأعذريني...
و دعي همّكِ علي أدعهُ للرحمن...
فيا رحمن...بالله لترحمنّ قلبا أحبه..
و تسعدَ روحا تطلبُ رضاك...
فو الله و الله...
لوكانَ الشقاءُ يـُـــشترى....
لشتريتهُ غالٍ من عندِها..
و لو كان يــُــسرق..لما وجَدَتهُ عندها في الصباح...
لكن ما باليدِ حيلة...
فمددنا اليدَ لكَ يا الله...و لن تردها خالية...