الأحد، 15 أغسطس، 2010

العام.. اليوم و غدا

بسم الله الرحمن الرحيم

اولا.... اعتذر عن عدم مباركتي لكم بالشهر الفضيل او الرد على مباركاتكم...
و انتوا و الله تستاهلون الوصل و المباركة من اول الناس....
و جزاكم الله الف خير ،،،و اسمحوا لي لو كنت مقصر...

كمبيوتر ماك لم اعتد على مساكن حروفه...
و وظيفة و شغل لا تحمل من معنى الكلمة الفعلي الكثير...
و مزاج لا ادري ما اصابه... فرض علي المداومة على زيارة مدوناتكم دون "حس"..

اخباركم مع الشهر الفضيل؟
من مداوم؟ و من اجازة ؟ >>>> ترى في ناس تحسد الناس اللي مأجزين... ف لكم حرية الاجابة .. لووول..

عن نفسي...الحمدلله...بديت دوامي من شهرين....
و ف رمضان...دوامي من ٩ ..(شي )..لين ٢ ..( مو شي )...

:)
لا تنسون وردكم اليوم... و لا تبطون عن الصلاة ....
و لا تنسونا من صالح دعاؤكم...

======



أحسستُِ بها العام.. تداوي خُدّجَ أيامي...
تطعمٍُ جياعَ العيون خيالاً.... و تروي ظمآى الإجفان غفوةً تسرقها من يد الزمن...
تسدلُ أستارَ الظلام خلسةً في فضاء مضجعي...
و تسهر الليلَ تحيكُ ما يشبه شروقَ الشمس في صباحي...

=====

رأيتها البارحة.. تطوي ثيابَ الرحيل..
و تجرّ حقائب الخيبة...
فربما... مكانٌ جديد.. أملٌ جديد..
ربما "روحٌ" بلا وجع...
ربما "جسدٌ" مازالَ على الحمل قادر..
أو ربما ...دنيا بعيدة... لا تحوي وجوهً تعرفها..
ربما...

=====

سأفتقدها غدا...
فكما لم أعتدها...
تغيبُ شمساً من سمائي بلا قمر..
و النجومُ تتبعها لتسمعَ حكايا النوم...
لتغمرني أنصافُ الأشياء...
فنصفُ نوم بأعين مفتوحة..
و نصفُ نهار بشمس لم تكتمل بعد...
نصف أيام تنقص ساعاتها...
بنصف ساعات تمضي الوقتَ نحيبَ فراقها...
و نصفُ حياة .....بلا روح .... تسدل أستار الظلام خلسة في فضاء مضجعي...
و تسهر الليل تحيك ما يشبه شروق الشمس في صباحي...



تمت في:
١٨-٨-٢٠١٠

من مقر عملي P-:



تحياتي