الخميس، 28 مايو، 2009

بين طيات ثوبه

بسم الله الرحمن الرحيم


احاول الكتابة..لكن لا أجد نثرا على الورق...أكتب و أمسح..لا شئ يعجبني مما أكتب حاليا...

لذا..قررت المشاركة ببعض من قديمي...

أتمنى أن ينال الأعجاب...


**سؤال...هل هناك إختلاف بين أسلوبي قديما و حديثا ؟؟


========
بين طيات ثوبه

========

بين طيات ثوبه..
تناثرت قطرات روحي...
فبين طيات ثوبه..
حدثت ولادة و نشأة و وفاة..
أنتشل قلبي من فوق التراب.. و نزع الشوك من عليه..
و رمى بالحزن بعيدا..
بين طيات ثوبه..
أعتاد قلبي على الفرح.. و روحي على أن تكون حيث تريد..
دون أن يجبرها الواقع على العودة...
و بين طيات ثوبه..
كانت ولادتي من جديد...
ــــ
بين طيات ثوبه..
أردت المزيد من ذلك الحنان المتدفق..
أردت الأمان.. أردت الحب..
أردت.. العيش..دون خوف..
و بين طيات ثوبه..وجدته..
و وجدتها...تلك الروح..
تمد يداها ليدي..فترفعني..
و تنظر لي... و ابتسامه.. فتسعدني..
و تهمس لي بكلمة..
فأمتلك الدنيا...و أعجز عن تسليم كلمةٍ بالمقابل..
ـــــ
سرحت بعيداً..بين طيات ثوبه..
أ فلا يحق لي.. ؟!
ـــــ
عدت بعد أن سَرَحت روحي...
فلم أجد..
بحثت.. و لكن ..أين أبحث؟؟؟
فلا أرى إلا البياض..
و لا أرى..إلا دموعي...على طيات ثوبه..
رسالة..
بأشواك الغدر كتبت..
و بآلام الدنيا قـُـرٍأت..
وداعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
هو مضمونها...و دون سبب...
و دون كلمة..و دون مقدمات..
حدثت و روحي في السماء.. و أنا بين طيات ثوبه..
بحثت عنه..لعلي أجده..
فتهات نفسي حينها...
فتشت عن نفسي...
فأضعتـــُـني أيضا..
ــ
بين طيات ثوبه..
لم أكن لأحيى أخرى.. و لا لأسعد أخرى...
و لكن بين طيات ثوبه...ها أنا أموت مرة أخرى..



تمت في: ( قديييييم)

31-10-2006

الثلاثاء، 19 مايو، 2009

رحيل كما الخريف

بسم الله الرحمن الرحيم

هنا...من الدوحة...أبدأ حياة...عكس ما في هذه الخاطرة...
و لكن..لا يوجد ما يمنع أن أشاركها إياكم..

أتمنى للكل..حياة سعيدة..و لقاء يدوم برضى الرحمن و طاعته...



===
رحيل كما الخريف
===


كما فصل الخريف..تعلن رحيلها..
تودعني بدفء يأتي من بعيد..
تغادر تعابير وجهها قبلها..
و تسافر روحها هناك..لتنتظر قدومها..
و تدعني هنا..
حيث يحل الخريف..
حيث الأوراق تزاحم بعضها من حولي..
و حيث لون الصفار المحترق..يكتم كل صوت يهرب مني..
===
تسحب أذيال لوعتها بتثاقل..
تغادر الباب و توصده..
و مازالت أرى آخر نظرة سقتني إياها..
لم ترحلين؟
و لم ترضين بالفراق فصلا من فصول حكايتنا؟؟
لم ترحلين؟
و أنا أرى لوعة الفراق تعصر قلبكِ؟؟
لم ترحلين؟
و تكتبين الشوق..نعيا فوق قبرينا؟؟
===
أصوات الصمت تتعارك من حولي...
تدفعني لأتخبط في مسيري...
إلى أين الوجهه؟؟ لا مكان..
و إلى أي مصير؟؟ لا جواب..
و لكن...
رسالة أجدها...
إعتذار على رحيل مفروض..
و قبلة ترسلها لتنطبع على جبهتي..
و أمنية...بأن أجد شيئا..بعد الرحيل...
و كما بدأ الفراق وهلة..
زرعت أسئلة لا تنبت جوابا...
فيا أملا في القلب عودي..
و تحرري من قيود أرجعتك للوراء...
أعيدي الربيع إلى حياتي...
و كفي سكوتا...
و أقتلي سؤال جال في الخاطر بجواب..
و أحيي روحا تحيا بروحكِ...
فكل رحيل...خريف لا يورث إلا شتاءا..


تمت في:
11-5-2009

الأحد، 10 مايو، 2009

بسم الله الرحمن الرحيم






أردت أن تكون هذه الخاطرة بصورة أجمل...لكني أستعجل فيها حتى أحرك الركود هنا :)
فأعذروا ما فيها من نقص..




=======


حكايات ما قبل النوم


=======



و تبدأ الحكاية..
حين تطفأ الأضواء..
و يبقى ذلك النور الفضولي ..يسترق النظر من باب شبه موصد..
تنغمر في حضن أمها حتى لا تكاد ترى..
و تطلب بكل عفوية..
حقها..في حكاية ما قبل النوم..
===
تسرح كثيرا...
تتخيل نفسها تلك الأميرة..
أو تلك الجميلة النائمة..
تحاكي الحيوانات..ظنا منها فهمها لها..
تركض..و تراقب ذيل فستانها يلحقها..
و تعيش في عالم الحكايات..حتى بعد أن تصحو..
بقلب يخفق نوايا صافية..
و بفكر يخلو من كل هم...
و بروح..شفافة..
كما هو عالمها الخيالي..
===
من جهة أخرى..
تقف..
و قد كبر جسد يحمل روحا للتو كانت تلعب..
تتلفت حولها..
و لكن لا ترى الفراشات تتراقص..
و لا تسمع للماء لحن..
و لا تحس صفاء القلوب..
و لم تعد الخيانة العظمى...مجرد كذبة تقال..
ظنت الخير ينتصر في النهاية..
و ظنت الشر...مجرد تفاحة مسمومة..
تتعرف على وجه جديد ..
عالم يحمل كل المتناقضات..
الواقع..
حيث الهموم من حق كل شخص..
و حيث التعب يخصص له قبل ولادته..
تتحرك المشاهد من حولها و يبقى تعبير الصدمة جامدا على وجهها..
حتى يذوب شيئا فشيئا...
حينها..
تخضع لقوى الواقع..
و تبدأ حياة لا تشبه تلك الحياة..
حيث لا حيوانات تحكي..
و لا خير ينتصر..
حيث الذئاب بشرية...
و الضحية....هي الظالمة..
===
مشهد يتكرر...
فتاة..
تنغمر في حضنها..
و تستمع لما تحكي..
تنسج لها عالمها السحري المفقود..
و تنقلها إلى حيث عاشت... قبل أن تصدم..
تحكي عن أميرات يعشن في غابة..
تحكي عن شهامة متأصلة..
تحكي عن عالم أعظم ما يكون فيه من شر...كذبة..
و تحكي عن أرواح تسكن الظلام..
و عن خير يمحقها..
تهديها قبلة..
كما أعتادت أخذها حين سكنت ذاك الخيال..
و تتخلى عن عالمها..لتحيا واقعا..
و ينعم غيرها..
بعالم مثالي...خرافي..
عالم خيالي...
عالم حكايات ما قبل النوم..



تمت في:

10-5-2009