كتبت هذه الخاطره ردا على خاطرة قرأتها و تفاعلا مع المشاعر في ما قرأت...
الحمدلله إني تخطيت هذه المرحلة....
إهداء لأختي التي أكن لها كل احترام و تقدير....
متجددة
*******
بحثت..و لم أجِدكَ هناك..
***
بحثت..و لم أجِدكَ هناك..
***

كنتُ فَرِحاً عندما عَلِمتُ بِلقاءكَ بي..ركضتُ
و جريت ُ على أرضي المُبتلة..
لَم أكتَرِث بِالماءِ المسكوبِ في كُلِّ الطُرقات..
لم أكتَرِث بقدمي ّ الحافيتين..
لم أكترِث..إلا بأنّي سأنزَلِق..لأكونَ بِحُضنِك..
لكني..لَم أجِده..!!!
وجدتُ كُلَّ ما هُو قاسٍ..
وجدتُ تلكَ الأرض البارِدة..
مازِلتُ أشعُرُ بِطَعمِ ارتِطامِ خدّي بها..
ما زلتُ أذكُرُ..بأنّ حُضنكَ لم يكُن هناك..
***
لا ألومُك..و لكنّي لا ألومُني أولاً..
فمن ألوم..؟!
فمن أُشيرُ عَليهِ بِالخَطأ..؟!
و من أحمِّلهُ..خيبةُ أَملي..؟!
لا أريدُ جواباً مِنك..
فلقد صدّقتُ كَلِماتكَ بِالماضي.. فتهتُ في متاهةِ الحياة..
مسكتُ يدكَ لأمشي..فتعثّرتُ عثراتٍ أوجَعت قلبي..
ناديتكَ حين كساني الظلام..فلم تَكُن النورَ الذي يضئُ روحي..
لا تنطِق بِكَلِمه..فقط اسمَعني..
فيكفي..أنّي لم أجِد حضنك هُناك..
***
لم آتي لألوم..و لم آتي لتصفِيةِ حسابٍ قَديم..
رُبما أتيتُ لِأسأل..
لماذا؟......... و أترُك الجوابَ مَعك..
حائراً بَينَ ضميركَ و لسانِك فلا يرى النورَ أبداً..
لا تَقُلِّي..فلا أُريدُ أن أقول لك..
***
ما زِلتُ أَجري..
و ما زِالتِ الأرضُ مُبتلة..
و مازالتا قدماي حافيتين..
هذهِ المَرّه..
أجري و عينايَ يملأُهُما الدّمع..
فأنا الأن..
لا أَرَى الدربَ أمامِي..
سأنزَلِقُ..فلا تعدني بأنّك سَتكُونُ هناك..
فعلى الأقل..
يكفِيني بِأن أحتضِنَ قَساوةالأرض..
فلن تبخل هي بِأن تَكون فِراشِي..
لا أقول..إلاِّ حضنك أكبَر..يا ربي..
تمت في:
4-11-2008