بسم الله الرحمن الرحيم
من زمان عنكم :)
فكرتين...
بديت أكتب ف وحده...لكن قامت كل فكره تطلع ف جزء..
و النتيجة...اني طلعت بخاطره...حوت فكرتين..مداخلتين...
حاولت أرتب فيها لما خلصت عشان تطلع متناسقة قدر الامكان..
>> تذكرون ف مسلسلات التسعينيات....دايما الممثلـ\ـه...يـ\ـترفع السماعة ...
" ألو؟"
ما احد يرد...
" ألو ...ألو!!" يعصب...فيقول الجملة الدرامية...
" ما ترد يا جبان"
هههههه دايما تضحكني هالجملة.....><"
=====
جبناء
===========

أ ولستُ أرسمُ ألوانَ الطيفِ في سماءِ الحاقدين ؟!
أ ولستُ أزرعُ مدامعَ الناسِ..و أحصدُ بكرَ ضحكاتهم؟!
فلم تريديني..و لم ترغبين حبي؟!!
==
ألم أكن ثملاً في ليالِ الأُنسِ الطِوال ؟!!
أ ولم أشري حناناً رخيصاً من أسواقِ النخاسة؟!!
ألم أسلب الأزهار سر عبقها...
ألم أخدع النسمات في رحلاتها..؟!!
بلى..
فلم البكاءُ على قبرٍ لم تنزليهِ بعد..
و لم العويلُ على سنينٍ ليست بماضي تـُعد..
أ تعشيقين الكحلَ يُعَـبّدُ طراقاتِ الألمِ على وجنتيكِ..
و تحبينَ خطوطَ الأملِ تسابقُ الموت على جبينك..
فكوني هناك..
عند مغيبِ الشمس...حيثُ يختبئ الجبناء..
و عُدّي رؤوساً لحينِ وقتِ قطافها..
عدي الأسى...فوجوههم خالطها رمادُ القهر....
فسحقا لهم... أشعلوها بأنفسهم..
عدي الألم.. فأوجاعهم تنساها السنين..
فسحقا لهم.... زرعوها بأيديهم..
عدي الحنين.. فقلوبهم تموتُ ألفا في شهر.....
سحقا لهم ...لا يبكون موتاهم..
عدي الآه...فألسنتهم أعتادت كذبَ اليمين..
فسحقا لهم... إذ يبيعون حروفهم..
==
جبناء..
يسلبونَ أمالَ الأبرياء..
يتملقون عطاءَ الشرهاء...
يسلبونَ نورَ القمرِ فلا نراه...
و يقتلون الريحَ فلا تقوى حملَ طَلْعِ الغد...
عـُدّيهم...فأني أرى رؤوساً قد أينعت..
و حانَ وقت قطافها..
فعديني معهم..
....ثم أنكِ......لقاطفتها....
تمت في:
22-3-2010