الاثنين، 31 أغسطس 2009

أربعُ أيام

بسم الله الرحمن الرحيم



أحيانا أكتب..و لا أقتنع بما كتبت...لكن هذا لا يمنعني

من النشر..


حاولوا معرفة ما كتب في البطاقة في المقطع الأخير...>> سمعت الكلام من مكان آخر و كتبته هنا..

يذكركم بشئ؟

اللي بيجاوب له هدية :)


=========


أربعُ أيام
===

اليومُ الأول

........
فنجانُ قهوةٍ لي..و كوبُ شايٍ لها..
نجنبُ أعيننا اللقاء..و نرحمُ أنفـــاسنا من أن تتخالط..
تنتظرُ مني جوابا..و قبل هذا..أنتظر منها السؤال..
طقطقةٌ من رجلي..و صوتُ الملعقةِ تلعبُ في كوبها..
أختلسُ النظر..
خصلةُ سقطت لتقفَ بيني و بين عينها..
زمّت فمها..تعقدُ التذمرَ على أطرافهِ..
تعتلي أنفها الحمرة..
و لا تنظرُ تجاهي..
نودعُ بعضنا..
"وداعا"..."حسنا..وداعا" ....هكذا بسرعة
==
اليومُ الثاني

..........
تتوجعُ كلما رأتني..
و أتألمُ كلما رأيتُ ذلكَ في عينها..
بخلت علينا الأيامُ عزيزتي..لكن ثقي بأني لن أفعل..
تتراقصُ على صفحاتِ الماءِ..و تأبى القطراتُ إلا أن ترقصَ تحت قدميها..
تتجنبُ النظرَ إلي..
و لا أملكُ إلا أن أرسمَ بسمتي..
و فجأة..
تلتقي العيون..
حيثُ كلُّ الشوقِ ينتظر..
حيث الحنانُ الذي يرويني..حيث الحبُ الذي يدفيها..
حيثُ دفنّا أحلامنا بعيدا عن الناس..
تقفُ..و أقفُ ببطئ..لتتكلمَ العيون..
" لمَ أنتَ هنا؟"
تجيبُ عيني و لا أقوى على الإغماض..
" أنتِ"
تنتحرُ دموعها..و تسحبُ سوادَ كحلها طريقا على خدها..
"اذا لماذا لا تجيب؟!"
"و لماذا لا تسألين؟َ"
فنصمت..
ثم نصمت..
ثم نصمت !!
تذوبُ لهفةً بعيدا عني..لتتألمَ بصمت..
و أسحبُ أطيافي المشتاقةِ معي..فقد ماتت ظمأى..
و يبقى ذلك المكانُ..خاليا..إلا من قطراتٍ كانت للتوّ حيةً....تتراقص..
==
اليوم ُالثالث

..........
يرن الهاتف..و يدق قلبي..
حتى هذا أعرفهُ...
أعرفُ كيف يرنُ حين تطلبني..
كيف تنتظرُ في الجهة الأخرى..تلفُّ خصلها حول إصبعها...
كيف تتنهدُ الآن لأني لم أجب بعد..
" أههمممم"
كيف أجيبُ...قبل أن تقفل...
أسمع أنفاسها..تريدُ سماعَ صوتي..
تريدُ الجواب..
و و الله لا أجيبُ...حتى يأتي السؤال..
"كيفَ كنتَ؟"
"مشتاق....أحفرُ خنادقا علّي أصلُ لقعرِ حبكِ..
فيرويني...كيف كنتِ؟"
"منتظره...خجلةٌ من أن أسأل...فكلي خوفٌ من الجواب..
خوفٌ من الفراق..
و خوفٌ من البقاء..."
" قولي...فكلّي آذانٌ تصغي للحنِ صوتكِ..
و كلّي إجاباتٌ..تسعد أسئلتكِ"
..ثم تسأل...........كالمدفعِ...
" أ تحبني؟"
أبتسم............و أصمت....
ثم أصمت......ثم أصمت...
"طوط...طوط....طوط"
==
اليومُ الرابع

..........
تفتحُ الباب..لتجدَ هدية..
علبةٌ وردية..لونها المفضل..
تفتحها...
داخلها بطاقات مخملية..
"قولي لها....كم أهواكِ يا وجه القمر..
قد فاض القلبُ إحساسا..
فحوّل الحجر ماسا..
تسألينني...أتحبني!!
أحبكِ اليوم...
أحبكِ غدا..
أحبكِ....إلى الأبد"
تشهق و تكتم ُعبرتها..
و هي تضع ما بداخل العلبة...و هي تضعُ......دبلتها..



تمت في:

31-8-2009


الأحد، 23 أغسطس 2009

ليش!!

بسم الله الرحمن الرحيم


هذي ثامن مرّة أودّع..و أقول مع السلامة..لكن ليش مازالت صعبة!!

ليش للحين أحس بالغصة و شوي و تبان بصوتي..

ليش للحين اذا جيت أحب يد أبوي و راسه..و عطيته ظهري و مشيت...الدمعة تزنطني..

اي...تزنطني..

يمكن عشان دعاءه

" الله يجعل لك البحر طريج...و العدو صديج"

ليش كل ما أقوم أمي..أقولها "يمّه..أنا بمشي الحين "..تفز من النوم..

و تجي توصلني لين الباب و الساعة للحين ما جات 6 الصبح..

"و ييه آمانة الله..يحرسك و يسمح دربك"

أختي تدعي لي..و تمسح على يدي و راسي و صدري..

و مازالت وصيتها..للمرة الثامنة..

" ما وصيك بدينك و صلاتك..الله الله...خل الله دوووم جدامك"

فديتهم خواتي...

و الله فديتهم...صج محد مثلهم..و صج صج..ازواجهم محظوظين فيهم..

عاد عسى ينقع فيهم هالازواج

" حبيبي..ترا ما احد طيب و مسكين في هالدنيا...تحمل بعمرك ..انت طيب..لا تخليهم يقصون عليك"

ههههههههه اشدعوه كم عمري..8 سنين!!

" يا الله الاجازة الجاية بنخطب لك" هههههه هذا هو نفس الوعد من أول مرة رحت فيها...

و وحده ثانية من خواتي..الصوت كله رقاد..

"ليش ما قومتني قبل لتطلع!!"

"لا و الله بس ما حبيت ايلسك الساعه 6 الصبح..."

" لا أصلا يالسه (واضح جدا).....يا الله حبيبي توصل بالسلامة و تحمل بعمرك"

بنات أخوي...وجلسة الشاي الاخضر معاهم..سلامي الاخير...

كلّه يتلون بلون ثاني...

أخواني بعد..
" اذا تبي شي او صار شي لا سمح الله كلمنا على طول"
"راشد...تعال شوي..." و يعطيني ميتين (مئتان ريال)
ههههههههه هذي جد ليش!!
أعتبر موظف..يمشي لي مرتب...تكلف على نفسك ليش..
ماقصرت و خيرك سابق يا اخوي...الله يطول باعماركم..غرقان من فضل الله ثم من فضلكم علي..

======

ليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييش..ليش ليش..

أتم سهران ذيك الليله بروحي..

أطالع البيت..الصالة...أروح الغرفة...أمسك الطاولة..

و حتى و أنا اشرب الماي ف المطبخ الداخلي..أبتسم..

خطواتي الأخيرة ف الحوش..

يزين هالطوفة..و يا حلاة هالرطوبة..

و ما ادفا الشمس..

هدوء..

و مافي الا صوت خطواتي..


الله يحفظكم يا هلي...و الله يسعدكم و يفرحكم و يطمن قلوبكم..

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه..و اشوفكم على خير يارب و انتوا بصحة و عافية..


==========

الوداع...

آخر حروفٍ...في خفوقي شلتها...

يا تموت..بوسط قلبي.......

يا أموت..إن قلتها.........

=========

يا الله...

مع السلامة..

الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

صدفة

بسم الله الرحمن الرحيم





تحديث:

الصورة اهداء من اختي ( الهنوف)..فلكِ جزيل الشكر..

==

أخيرا أنهيتها...بدأت بكتابة أول قسمين...ثم أضعت المزاج..



و لم أعرف كيف أنهيها...



اليوم...أضفت ما جال بخاطري..أتمنى أن لا يكسر القسم ما قبل الاخير تسلسل الخاطرة




==

صدفة
====
صدفة هي التي قررت لقاءنا..
أمشي على الرصيفِ..يقرعني البرد..
و كأنني لا أرتدي أطناناً من اللباس..
و هي تمشي مسرعةً..و كأن هذا البرد ما هو إلا رجلٌ يلحقها..
ترفضنا جميعُ و سائلُ التدفئة..
و يلجمنا البردُ بلا رحمة...
أصدُمها...أو ..تصدمني...
نعتذرُ معا...نبتسمُ معا..
ثم تجيبُ سؤالاً لم يطرحهُ أحد..
" برد "
====
أدخلُ شقتي..
ظلامٌ دامس...
" السلام عليكم "...على من أسلم !! لا أحد..
أصنعُ قهوتي..دون سكر..
نفِدَ مني..
أمازحُ نفسي في هذهِ الوحدةِ..
فأضعُ إصبعي في الكوب..
" أححح"
تحرقني...يالسخافتي و سذاجتي..
مُرّه!!!..كما حياتي..
كيفَ لشخصٍ ينتمي للصدفةِ أن يداخلَ الفكر..
يجولُ في غرفِ الذكريات..
يعبثُ بترتيبِ الأشياءِ في عقلي..
إحتلت مساحةً لا بأسَ بها..
تأمرُ و كأنها أعتادت الجلوسَ على العروش..
و كيف لا و هي تعتلي عرشَ فكري..
صدمتها..أم صدمتني؟؟ لابد لي من إجابة..
"برد"..أقولها..دونَ أن يسألني أحد..
====
نذوبُ في هذا العالم..
نرى أشخاصاً لوهلةٍ..لكنهم يحفرونَ في الذكرى تمثالاً عظيما لهم..
و أخرين نراهم يوميا..نفاجأُ بأننا نجهلُ تقاسيم وجوههم غيبا..
!!!
هل ستجمعنا الصدفةُ مرةً أخرى..
و هل يتسنى لنا اللقاء..ربما نفسُ البسمةِ..
دون أن يسوقنا البردُ لإنهاءِ اللقاء..
هل ستعرفني......كما سأعرفها؟؟
==
أرفعُ كتفي لأشتمّ بقايا عِطرها المتشبثة بي..
ثم أفتحُ عيني..
ليبدأ يومٌ جديد...ربما... دونها...




تمت في:

18-8-2009

السبت، 15 أغسطس 2009

قيد

بسم الله الرحمن الرحيم





تعبان نفسيا..بعيد عنكم..


====

قيد

==
قيد من الماضي..
يفرض وجوده حول معصمي..
يجبرني على الإلتفاف..و الدوران..
لماذا معصمي؟؟
و لماذا أنا بالذات؟؟
لم يعد يؤلمني هذا السؤال كسابق عهده..
لا أنتظر إجابات..و لا أقترحهم..
يتولّد الدمع في عيني..تعلمت كيف أأده..
و يحزن فاهي..و لكني تعلمت كيف أرسم بسمة جميلة عليه..
تراكمَ ماضييّ في أحد علبي..
تعتّق..و ها هو..يجبرني على قبوله..
يحضرني في كل ثانية..
فياليتني لم أفتح العلبة..

الأربعاء، 5 أغسطس 2009

بسم الله الرحمن الرحيم



شعور بالنسبة لي حلم...أتمناه في يوم من الايام..

الله كريم

====


بلا عنوان حاليا

========



ضممتُ يدي بقوةٍ..
و دعوةٌ صادقةٌ تفارقُ القلبَ للسماء..
تتلعثمُ كلامتي مع هذا الداخلَ صومعتي...
يكسرُ خلوتي..
فأبادرُ بنثرِ بقايا الأمنيةِ حتى لا تــُـرى..
اجاوبُ إجاباتٍ متعثرة..ترتطمُ كلماتي بشئٍ ما في الهواء..
لا يصلني ما يقول.. أتمتمُ بموافقةٍ على شئ ٍلا أعيه..
يغلقُ الباب...لتــُـفتــَحَ أبوابٌ أخرى..
أبدأُ من جديد..
يختلفُ المحيطُ عليّ..
هناكَ دخيل..أشعرُ بأنفاسهِ تزاحمُ أنفاسي..
دقاتُ قلبهِ أضاعت ترتيبَ دقاتي..
هناكَ في ظلمةِ الزاوية..
تجلسُ على الأرض..و تراقبني..
بالكادِ أرى إبتسامتها تجذبُ الضوء..
أكتمُ ابتسامتي و سعادتي بها هناك..
أمَثــّـلُ الجهلَ بوجودها..
و لا أنسى أن أخصّها بالإسمِ في دعائي..
أراها تتحرك..تحرقها سعادتها بذلكَ ..فلا تستطيعُ المكوثَ في مكانها أكثرَ من ذلك..
أحمدُ ربي...أصلّي على النبي (صلى الله عليه و سلم)
و أختمُ بمسحِ وجهي..و كما أعتدتُ هذه العادة من أمي..ها هي تمسحُ وجهها...
تمشي بأطرافِ أقدامها...تهمسُ...(( باباه ))
آآآآآآآآآآخ...رُوحُ (( باباه ))
تدفنُ نفسها بعمقٍ و بقوةٍ في حُضني...تتلمسُ وجهي...
ترسِمُ بإصبعها شاربي..
تمسكُ وجهي بين يديها الصغيرتين..تقلدني كما أقولُ لها..
(( مممممممم فديت هبيبي..)) تطبعُ قبلةً يملؤها لعابُ صغيرتي..
و كما أختمُ مقولتي...تقولها... (( أهببببببببه يا ناث ))
تعانقني...و كأنها تعلمُ بأني مغادرها غدا..
يطولُ عناقها و هي تلعب بخصلي القصيرة...لأكتشفَ أن هذا اللقاء الحار..انتهى
بنومها.. و بروحي أسيرةً لها للمرةِ الألف..
==
صباحٌ كئيب..يلوحُ بالفراقِ..و بعسرةِ الوداعِ..
حقيبةُ سفر..أجرها خلفي..
ألتفِتُ آخر إلتفاتٍ إلى حيثُ دفنتُ بعضي..
كما عودني أبي...اتلو في طريقي..و أدعو ربي...ليحفظَ بيتي و من فيه..
أصِلُ إلى حيثُ يجبرني الزمن..
أتمددُ على سريري ليتحرّر ظهري...
و أولُ ما أفعلهُ...هو إتصالٌ لحبيبتي...و أنا أرى صورتها تلاعبني..
و أمووووتُ حين تقولُ بلا مقدماتٍ...و لا حتى سماعِ صوتي...و ببقايا جري تجريه(( ألووو باباه ..ألووو..هههه))



تمت في:

5-8-2009

السبت، 25 يوليو 2009

خيانة

بسم الله الرحمن الرحيم



لم تنتهي بعد..و لا يوجد شخص بعينه أوجه له هذا الكلام...

لكني قررت إنهاءها بطريقة ما..حتى أستطيع الخروج من هذا

" الموود"


تقبلوها و لكم خالص دعائي..


** (الصورة) أجلكم الله..أعذروني لكنها أعجبتني


=======


خيانة


=====


تتغاباني...
أكرهُ من يتغاباني..و يرسمُ حدودا خاطئةً لإدراكي..
بالأمسِ..
رأيتها...يتأبطُ ذراعها.. ذلكَ الذي يمشي جوارها..
يتهادونَ الإبتسامات..
و يرمونُ سهامَ الدلالِ على بعضهما البعض..
تشربُ كأسَ الهوى...و هو يسقيها..
و اليوم...
تتأبط ُ ذراعي..
تعكّرُ صفوَ ذهني ببعضِ الضحكاتِ الصارخةِ..
تهمسُ فجأه...
يصيبني هذا الهدوءُ المفاجئُ بالدوار...
" أنتَ غالٍ لدي"
أيضا..
تصيبني بعضُ الكلماتِ بالدوار..
أدفعُ يدها..أحرّرُ نفسي من ذلكَ القيد...
و أرمي نفسي من جرفٍ وضعتها عليه..
ما أجملُ ذلك النسيم الذي يجبرني على الإبتسام..
و ذلك الفضاءُ الذي يحتويني...
أصواتٌ تشعرني بدوائر...
و أخرى تشعرني بقربها شيئا فشيئا...
طلقة.........ثم صمتُ لحظة...
أستعيدُ وعيي بعدَ ذلك الإغماء..
و ها هي تبدو فزعة..قلقة..
أعتدتُ بعضَ المشاهدِ...فأصبحتُ أرى أشخاصها ك "روتين"
ألبسُ نــَـظرتي الباردة..
و أرسمُ بقايا إبتسامةٍ صفراء..
و لا أنسى أن أجمّلَ أيّ شئ يعتلي وجهي...بالّلا مبالاة..
الساعةُ الخامسة..هي موعدُ شربي للشاي الأخضر..
ملعقةٌ و نصف من السكر...كما هي حياتي دلئما.. تجري بأنصافِ الأشياء
نصفُ سعادة..
نصفُ تعاسة..
نصفُ عقل..
نصفُ جنون..
و اليوم..........................نصفُ خيانة
و كما تقولُ إنسانة " نص حالة"
" إستحالة" هذا الحبُّ النافق..و هذهِ المودة المسلوبة..
لن أمُدّها بمددٍ..و لن أرضى بموتٍ رحيم..
"كذبة..تعيش داخلها الصراحة"
ربما...و ربما لا صراحةَ تأتي من خيانة..
و حكايةٌ تبدأُ...بعد نهايةِ أخرى..
ربما أحيا إن إغتلتُ خيانتها..
و ربما تحيا إن أطلقتُ سراحها..
الساعة الثامنة...تستعدُّ للخروج..
ليتفرّدَ بي التفكير..فيغلي رأسي على نارٍ هادئة..
و إلى أن تعود....سأعود..



تمت في:

25-7-2009

الاثنين، 20 يوليو 2009

صباحَ مساء

بسم الله الرحمن الرحيم


أشعر بأنه ليس أسلوبي المعتاد..هل حقا كذلك؟؟


=======

صباح مساء..

=======


تسعدني..صباحَ مساء..
و كما أنت..أحبك..
تتغلل إلى أعماق أعماق أنفاسي..
تمزج عطرك بداخلي..
تخالط الفكر..و تجبر القلب على الخفقان..
كما أنت..
أحبك..صباحَ مساء...
==
كل صباح..
تطير الطيور من أعشاشها..
فنتراكض و نتقهقه..لنعتليها..
و نسرق تلك اللحظات من الزمن..لنا وحدنا..
تهدني وردة..لم تتفتح بعد..
تعبر عن حبك لي...
تعبر عن شوقك لي..
تعبر عن إحتياجك لي..
و أهديك وردة...للتو بدأت بالذبول..
أريك قدم حبي و صدقه..
أريك أصالة مشاعري..
أريك عراقة فكري تجاهك..
==
تضم يدي كل مساء..حتى الألم..
تنتحر دموعنا...و تتخالط أنفاسنا..
أذهب إلى مضجعي..
و مازال همس آخر كلمة يدور بخلدي..
و ما زالت رائحتك تتشبث بي..
و مازال دفء تلك القبلة..على خدي..
حتى و عيني يداعبها النعاس..
أهمس..أحبك...صباحَ مساء
==
صباحَ مساء..
يزعزع كياني ذلك الشوق الجاري في روحي..
صباحَ مساء..
أخجل حين إسمك..و أسعد حين سماعه..
صباحَ مساء..
سأحبك..أفتقدك..و أنتظرك..
صباحَ مساء..
سأبقى في إنتظار رحلتي معك....
فقط عِدني بحُبك..صباحَ مساء



تمت في:

20-7-2009