الاثنين، 9 نوفمبر 2009

ورقة..و قلم

بسم الله الرحمن الرحيم



أتمنى أن تنال استحسانكم

===

ورقة....و قلم

===

يأبى قلمي أن ينزف جرحي..

فقد نسي طعم الألم..

و طاب جرحه...فلَم يرضى بجرحي!!

و صدّت وريقاتي بصمت..

و رضِيَت بكسر قلبي..و مانعت بعضا من "لطخ" الحبر على صفحتها البيضاء

يضيع رجائي..

بين شهيق الثواني..

و ذهول كتبي..

و تعاطف محبرتي..

و بكاء مكتبي و مقعدي..

لتنتصر علي.....ورقة...و قلم

==

أفتح خزانتي..

أخرج صندوق ذكرياتي..أفتحه..ليلفح وجهي

نسيم الماضي..

صور أكلها صفار الزمن..

قصاصات..بدأت أنسى لم كُتب ماعليها..إلا إني أرفض رميها..

جالسا على أرضى..داخل خزانتي..

أقص لنفسي قصص الذكريات..

أضحك..أسرح..أتنهد..

أغلق صندوق " الماكينتوش كوالتي سترييت"

و أنا أستطعم شوكلاه من الزمن القديم..

ألعب بها و هي تذوب شفاءا داخل فمي..

أقلبها بلساني لتنتعش نشوة السعادة داخلي..

مارا من امام مكتبي...أرمق ورقتي و قلمي بنظرة الإنتصار الجزئي..

فبعد كل شئ..

صورة تقبع في أعمق نقطة في ذاكرتي..

و رائحة القدم تغزو محيطي..

و شوكولاه..أذوب داخلها قبل أن تذوب داخل فمي..

هو كل ما أحتاج...لأنسى بعض الجراح



تمت في:

10-11-2009

السبت، 7 نوفمبر 2009

بسم الله الرحمن الرحيم


الموضوع طويل...و جدا آسف لهذا...قد يبدو سخيف ف البداية..

فأستحملوني :)

==============

===

أحب أروح " السيما"..

أحب الأفلام الواقعية نوعا ما..ممم حتى لو خيالية لكن خيال معقول..

ما أحب الرومانسية البحتة..

ما أحب الرعب اللي لا يحوي "معنى " داخله..

و ما أحب..ما أحب..ما أحب الممثلين الذين "يفشلون" في ملامسة نقطة في قلبي..

و يفشلون في ادخال يدهم في روحي..و لخبطتها بحركة سريعة..

ما أحبهم..

فيني عيب..ألا و هو..

إني أطلع من الفيلم..داخلي مليئ بالأحاسيس..

و صراحة هذا شي يزعجني...

مشاعر كثيرة دافئة..متكتلة..لكنها تثقل قلبي..

أبي أوزعها...لكنها ترفض الخروج...

و دائما تكون لها علاقة بالفيلم و بنهايته..

اليوم مثلا,,,

الفيلم..سخيف...لكن في نهايته يوضع البطل و البطلة أمام خيارين..

أما أنهم "يعيشون" و يضحون بنظر و سمع أبنهم مدى عمره..

أو..

أن يقتل الزوج الزوجة..بطلقة مباشرة في القلب..ليستعيد ابنهم ما فقده

بسبب اختيار خاطئ أقدموا عليه..

النتيجة؟

تصر البطلة على ان يطلق عليها الرصاصة..و هما يحتضنان بعض "بقوة"

لتموت الأم...يذهب الأب حيث المجهول بقيادة صاحب الإختبار..

و يستعيد الأبن نظره و سمعه!!!!

==

أدري...نهاية نوعا ما سخفية>> أنصحكم لا تشوفون الفيلم..

لكن..

نرجع لمشاعري " المترفة"..

شسوي..أبي..أبي مممممممم

حتى ما اعرف اوصف شنو أبي!!

يا الله..و الله أحس بشي "كابت" على صدري,,

==

الحياة...و الموت...و الإختيار..

أبدأ بالأخيرة...

للأسف..أثرت أختيارات البعض سلبا في حياتي..

و المهم هنا أن ننتبه أن..

"أختياراتنا..تؤثر في حياة آخرين..و ليس بالضرورة حياتنا"

طيب أنا ايش ذنبي أن "فلان" أساء الأختيار !!

و هل يحق لي أن ألومه على هذا الخيار؟؟

ببساطة...أسهل طريقة لقبول هذا هو أن هذا ما يسمى

"نصيب"..و هذا "قدري"..و "المكتوب علي"

طيب..

كم خيار خاطئ أقدمت عليه..أثر سلبا في حياة انسان ما؟؟

ما أدري و الله...لأني لو عرفت..لا أظن اني سأستطيع العيش مع نفسي..

أدعو الله ان يسدد خطانا و يثبت اقدامنا على الحق..

==

الموت..

أحس اني راح أختبره في شخص قريبا!! و هذا يجعلني متوتر لأني

لن أتحمل صدمة أخرى بنفس الطريقة..و الأسلوب...و المكان...

أنا بومة..أدري..اعوذ بالله من الشيطان..لهم طولة العمر و الصحة و العافية..

==

"فديتك"

كلمة دائما نكررها في بيتنا...و دائما يقولونها لي خواتي..."فديتك يا حبيب قلبي"

>>>> تلوموني ليش أحبهم حد الجنون...الله يحفظهم و لا يغير علينا

و يديم عليهم السعادة و الراحة...............و أنتوا بعد

و أنا أقول بعد اني افديهم..

لكن....في لحظة ما...

هل سأقبل بطلقة في قلبي من أجل حياة أخ \ أخت ؟؟

هل سأتردد...أقبل...أرفض؟؟؟

هل هذا يحدد حبي لهم من عدمه؟؟؟

طيب....راح أقبل...و أبكي لأني مفارقهم..

هل "سيتعايشون" مع فقداني؟

>>> أكثر ما يرعبني عندما أتخيل رحيلي عن هذه الدنيا..

هو الحزن الذي سيعتري قلوب "أقدّسها"

>> طبعا أمر الخاتمة الحسنة هذا موضوع ثاني..يا الله حسن الخاتمة..

خلاص..نغير هالطاري..مو فاضي أنا...بنام عقب شوي...

==

الحياة..

تشغلني فكرة "وجودي" في هذه الدنيا كثيرا في هذه الفترة..

أريد أن يكون لي قيمة..أريد أن اشكل فرقا..

لكن...

هذا يحتاج عمل و مثابرة..و الأهم" مقدرة"

و حتى نوع التغيير مهم..

تغيير على مستوى نفسي؟ محيطي؟ بلدي؟او العالم؟؟؟

خل نكون واقعيين..

مصييري هو..التخرج ان شاء الله>> العمل>> العمل>> و الله اعلم..

أريد أن أكون مثل للمسلم السوي..الذي يعمل لآخرته..و لم يهمل دنياه..

اطيع ربي لأني أحبه..

أجتنب نواهيه لأني أطيعه..

أحمل مسؤلية ديني..و أعرف الناس به..

هل هذا كافي؟؟

اريد أن انفع مؤسسة اعمل بها..أنفع وطني..

هل هذا كافي؟؟

اريد أن اربي افراد (ابنائي) ليكونوا سوّيين..

قادريين على الخيار...يتجنبون اخطائي..

سعيدين..و يسعدون من حولهم بعمل و انتاج يفيد..

هل هذا كافي؟؟

أسألتي هذه...تحسسني بأن كم كبييييييييييير من الناس

هم مجرد فائض على سطح المعمورة..و لا استثني نفسي منهم..

لكن لا بد أن يكون لكل منا دور...يؤديه..

أيا كان صغير أو كبيرا...المهم...أريد أن اعرف دوري في

هذه الدنيا...

==

عوّرت راسكم..و سببت لكم صداع>> هذا اذا كملتوا قرايه هههههه

لا أعلم كيف أنهي هذا البوست..ربما دعاء هو الأنسب..

أسأل الله أن يسعد قلوبنا و أرواحنا..

و أن يبلغنا طاعته ..و يغمرنا بعفوه و منّه و رضاه..

و أن يسعد و يطمئن أشخاصا نهتم لأمرهم..و يهتمون لأمرنا..

و يسدد خطانا..و يثبت أقدامنا..

و يمن علينا بالتقوى و الصلاح.....


دمتم في حفظ و رعاية الله


تحياتي...........................راشد



الاثنين، 2 نوفمبر 2009

يوم في البعد


بسم الله الرحمن الرحيم


أخيرا قدرت أكتب شي!!!
أتمنى تعجبكم كلماتي هنا..

حفظكم الله أينما كنتم

==
يوم في البعد
==

للوداع بداية..

فجرّ الحقائب تتناثر منها بقايا ليلة الأمس..

و لِبسُ خمارها..يلوح بذكريات قديمة..

و قـَـفلِ الباب..يطبع قبلة على مساحات الغرفة...لتكون بأمان الله..

أنا...و هي...و الرحيل..

قصة للتو تبدأ تفاصيل ألمها..

أتجنب النظر لعينيها...بينما لا تنفك تطبعني في مخيلتها...خوف أن تشتاق..

فلا تجد صورتي موضوعة في باطن عينها..

" الجواز؟"..."أي..كاهو...و التذكرة بعد.."

"حلو..أقصد....يعني زين ما تنسينهم"

أصوات خطواتنا...تصرخ سنشتاق..

و عبيرنا يخالط بعضه بقوه..

فبعد لحظات...سيسبح لوحده في برد النسيم..

" أ..." ألتفت...لتتجمع دموعها شاهدة الموقف..

"و الله ما ابي أروح...خلاص هوّنت"

أبتسم...فكم تضحكني بعفويتها..الغبية أحيانا...

" الله يهداج..الحين ليش تهونين...أيام و تعدي"

تحضنني..لأضع أغراضها جانبا..

و أبادلها العناق..

أحاول أدخالها داخلي بشدة..

أطبع هذه اللحظة في ذاكرتي...و أسجلها لنفسي..

حتى إذا ما أوجعني الحنين..أخرجتها من عقلي..لأتصفح هذه اللحظات..

أطبع قبلة على جبينها..

لتمسح وجنتي...تتلمس صدري..أكتافي..يداي و كفّاي..

" تحمل بعمرك...و عن السهر..أنت ما ترقد و تروح الشغل بالسيارة من الصبح..

إسم الله عليك لو يصيير فيك شي..بموت أنا.."

تــُرسم علامات تعجب فوق رأسي..

و تكتسي وجهي خطوط "ماروكو"...

ما دخل هذا باللحظة...و لِمَ تقلق...للا سبب..

" حبيبتي..انتِ لي توترتي قمتي تقلين خيط و خيط"

تضحك من بين الدموع..

" وييي عاد أنا كلش مو في موود غشمره.."

أمسك يدها...

و نمشي..لنتذكر أيام عشقنا الأول..

قلب يخلو من خطوط الحب..ينقصه دفء الأحمر من الألوان..

لقاءنا الاول..و "غباءنا" المشترك حين نتوتر..

بساطة ضحكتنا...و دفء البسمة حين تعتلي الوجوه...

أمور جمعتنا..ربطتنا مع بعض..و ألصقت علينا

"Tag"

كتب عليه..

"هذولي حق بعض"

أوصلها لعربة الرحيل..حيث ستجرها خيول البعد عني..

تركب..لأتغابى أنا بدوري..

" ما ادري اجي معاج؟!"

" الحين؟!!! يوم أقولك تعال تعال..و أنت معيي..جان زين يصيير"

يبدأ الزمن بالمضي قدما..بعد لحظات أولاها لنا وحدنا..

أدعي ربي بأن يحفظها في حلّها و ترحالها..

و أعلم بأنها تمسح عبراتها و هي تدعو بأن يحفظني الرب..

==

أتصال بعد ساعات...

" قول أنا ويييين؟!"

فأجيب.." في قلبي"

"هههههه أحنا وصلنا...وااااي تمنيتك اهنيه..جان قلت لك تشيلني و توديني

لي فوق...الدرج اش طوووله.."

"و جان زين انتي اهنيه...جان قلت لج قومي سوي لي لقمة.... يوعااااان...عاد يزين الروتي و الجبن من يدك"

نضحك حد الثمالة..

نداعب بعضنا رغم المسافة..

لنستسلم للنوم..فينقضي يوم في البعد..

مع كل الحب الذي يربطنا..



تمت في:2-11-2009