الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009


بسم الله الرحمن الرحيم


أنتوا اللي طلبتوا غرام و حب و غزل...ف تحملوني..>>> عجبني الموضوع هههههههه..بس كأني زودتها!!
عشان أكون صريح...أنا ما حبيت البوست السابق...أبدا...
لكن هذا البوست يلمس أشياء داخلي...و بعض أعتقاداتي...مثل..
ما أجمل المرأة..حين تخجل..
و ما أجمل الأشياء التي قد تبدو تافهة عند البعض..لكن تحمل ق
صة رائعة عند البعض الآخر..( ميدلية..ورقة مكتوب عليها مبروك..ساعه سعرها عادي..لكنها غالية لأنها هدية من أختك...مثلا يعني)
و ما أجمل الألماس..في عين الحبيبة >>>> صحيح؟؟

لم أجد عنوان يناسبها.... أي اقتراحات؟؟؟

دمتم بود..و دمتم زائرين لأرض الجنون....
حفظكم الله

راشد

===


====

أرضٌ بيضاء...و جدرانٌ أكتسحها بياضُ الألوانِ أيضا..

جميلةٌ..ترتدي أحمرَ الألوانِ..

تقفُ في المنتصف..يعتريها خجلُ اللحظة...

" ضِقتُ شوقا..فزيدي القلبَ حنّيّا..

و مللتُ صحاري تحيطني..فكوني وردةً تسكنُ داخلي.."

خطوة..

" أمتِع القلبَ بطلاوةِ الكَلِمِ..و زد الهوى نارا تشتعلُ في صدري.......تغويني..

فأخجل.....حبّك يدمي خدودي..دونَ أن تنزف !! "

خطوة..

" أ تذكرين لقاءنا الأول؟؟...

كيفَ قادتنا صدفة...كيف أحبّنا القدرُ ساعتها..

أ تذكرين؟!"

تزمّ فمها..ممتعضة..

خطوة...

" نعم...و كيف أنسى قلادةً ضاعت .." " لتجديني"

" و كيفَ أمحو بردَ عنقي دونها!!"..

يتجمعُ الحزنُ عند فاهها مع آخرِ حرف..ليـُـطلقَ ثورةَ الحنانِ عندهُ..

غريبٌ هذا الحنان حين يملأ الرجال..يأتي من أسفلِ صدره..

يعتلي قلبه..ليندفعَ الدمُ في وجهه...فيتلونُ حنّيّة تفيضُ من عينه..

خطوة...

" آسف...كنتُ لأحيا تعيسا..على أن تتعسي لحظة..

كيفَ أعوضُ سيدتي؟"

تضحكُ لتـُسمِعَ السماء..

" عزيزي...دعكَ مني...

أتذكّرُ كيف كنت ترميهم بشررٍ من عينيك..

أتذكّرُ كيفَ كنتَ تطوقني..خوف أن أتوهَ في قلبِ أحدهم..

أتذكّرُ أني كنتُ سعيدة..في قفصِ غيرتك...

أ مازلت تغار؟ "

خطوتين..

" أ مازلتي تائهةً داخلي؟! "

تعقدُ فمها.." أمممم"..لتجاوبَ دون جواب..

خطوة..

و خطوة..

ليلتقيا تماما في المنتصف..

يلمسُ يدها لتفوحَ رائحةُ اللونِ الوردي..

ترتعشُ فجأة..لتتصببَ خجلا..

" أ مازلتِ تخجلين؟!"

" أعرفكَ...

درستُ كل حالاتكَ..و فهمتك...

حفظتُ قوانينك..عرفتُ متى تنطبق..

و متى تكونُ...حالةً خاصة..

جعلتكَ مدرستي و كتبي..و سكنتك..

فرّغتُ قلبي لتسكنَ أوسعَ الغرف..

و أعميتُ عيني..كي لا ترى سِواك..."

تمسحُ جبينه..و تصلُ لوجنتهِ..و تغرورقُ عينيها بالدموع..

" أخجلُ...لأني أحبك"

خطوة...ليصبحا في حضنِ بعضهما...

" أنتِ جمالٌ يعتري عالمي..

و أنتِ قانونُ الطبيعةِ الوحيد..الذي يدمرني \ و يعمرني..

أنتِ أحلامٌ خططتها يومَ كنتُ صغيرا..

و أنتِ آمالٌ علقتها على حائطي..لأراها كلّ يوم..

اخجلي...لتعلمَ الورودُ جرأتها..

و اخجلي..لتغمري دنياي غيرة..

اخجلي..لتملكي قلبي طوعا.."

يطبع قبلةً على عنقها..و يطوّقه بقلادة

تحكي قصتهما...يبتسم...

" و أخيرا..

اخجلي...

فقد... ضقت شوقا..فزيدي القلب حنّيّا..."


تمت في:

6-10-2009

الاثنين، 5 أكتوبر 2009

جنون الحب


بسم الله الرحمن الرحيم


كتبتها سريعا..لكني أحسست بسريان الكلمات في داخلي..

فإن حازت على اعجابكم..فالحمدلله..

و إلا..فتقبلوها مني..و لكم العذر....و بعد الحمدلله :)

=====

جنون الحب

=====

دعي الحروف تحيا..

و دعي الكلمات تنتشي فرحا حين تقولينها..

دعيني أغرق بين عينيك..و دعيني أستنجد بك..

فتغرقينني..

و تغرقينني...فأموت في قلبك..

إلمسي برد جبيني..

و أطبعي قبلة تحرق نفوس العشاق..و تشفي علتي..

كوني إمرأة..

تبدع في حبها..تبدع في وجودها..تبدع..حين تفيض عاطفة..

و أجعليني رجلا.. أناني حين يحب..متمرد حين يملك..و طفلا حين يعشق..

حبيبتي...

أرسمي الأغلال حول معصمي..

فأنا سجين ..يرغب زنزانتك..

و أسدلي علي من عذاب هواك ليل نهار..فأصرخ فرحا..

يحينا أنا...و أنت...و يموت باقي العشاق..

أسقني كأس دلالك..

لأثمل حد الثمالة..

فأعترف..

جننت حبا بكِ..

ألبسي أسود الألوان...و أسدلي ظلام شعرك..

ليكون محياك ذلك القمر..

دعيني أنسى نجوما تتساقط حولي..

و أرسلي لي سحابة تأخذني من دنيا الأغراب..

لأعيش حيث أنا..هناك وحدنا..

خذي روحي هدية..

و حياتي رهينة...و عمري..طوقا..تجملين به عالمكِ..فلن تندمي..

حبيبتي..

جننت حبا..فقدت عقلي..و لا أريده..

مديني بذلك الحب..

لتبدأ دقات قلبي..

و قولي حسنا..لأبتسم..فأصمت..

فأهدأ...و أفكر بعمق..

" أحبك بجنون"


تمت في:

5-10-2009

الأحد، 4 أكتوبر 2009

إنتظار...غربة..و " وطن "

بسم الله الرحمن الرحيم


أحب في البداية أن أعتذر لأخواني و أخواتي عن تقصيري في مشاركتي

التعليق في مدوناتهم الجميلة..و ذلك لظروف انشغالي و الضغط الزائد

في هذه الفتره :)

و لكن هذا لا يعني إني لا أزور أراضيهم..

فأنا أقطف من حقولهم..يوميا.. :)

تقبلوا مني خالص التحايا..


راشد


===

إنتظار...غربة..و " وطن "

========

ظلامٌ يملأُ الشارعَ..

تكسرهُ بعض الأنوارِ الهاربةِ من سلطةِ زجاجٍ ما..في عمودٍ ما..

أناسٌ أحتموا في بيوتهم من كئابةِ هذهِ الليلة..

و آخرون هربوا من وحدةٍ يفرضها إلى نومهم...علّهم يصحونَ..فيكونُ الصباح..

ما عداها هي..

جلست على كرسيٍ في قارعةِ الطريق..

تنتظر..

تعبت تعابيرُ وجهها وهي تعتليه..

و تريدُ روحها أن تبكي..

و يأبى كبرياءها..أن يحضرَ الصورة..

==

يأتي هذا البعيد..

طالت غيبتهُ..تغيّر شكله..

و نسي أسماءَ أحبابٍ كانوا في يوم ما..

ماتت ذكرياته..فدفنها في أي مكان..إلا مسقطَ رأسها..

و تعلقت أمالهُ يوما بتلك الأرض..لكن قسوةُ الزمن..أمرت بقطعها..

اليوم..

يخط بقدمهِ على " وطن "

يتنفس هواءاً نسي طعمه..

و يلفحهُ نسيمٌ..قد..يجرحُ خاطره..

ترى...كم من هذا الوطن...هو بقعةٌ تعيشُ بداخله؟!!

و هل مازالت هناكَ من أرواحٌ...تسكنها؟!!

لا قلبٌ يخفقُ..ليحيي هذهِ اللحظة..

و لا شفاهٌ تبتسم..فيشرقُ مكان..

و لا عينٌ..تلاحقُ المشاهدَ..لتعوض مافات !!

==

طفلٌ يسترقُ النظرَ من نافذته..

بدأ زجاجها بالبكاء..

يرسمُ على ضبابِ أنفاسهِ بصمت..

يرى إمرأة تنتظر..و غريب يقدم..

يمسحُ بيدهِ لتتضحَ بعضُ ملامحِ المشهد..

يقطعُ الطريقَ أمام تلك الجالسةِ..

يجرُّ حقيبةَ سفر..

تراه..فتقفُ معلنةً بدأ الحياة..

معلنةً نصرها على سنواتِ الصبر..

و مبشرة قلبا يرجفُ داخلها..بعهدٍ أخضر..

يقترب منها..

كغريبة...يقطعُ خطواتهِ أمامها..

و ككل من ماتَ في داخلهِ..ماتت هي..

يدخلُ أحد الزوايا..يخلّف إنسانة..تنهشها ذئاب القهر

و يغيبُ للأبد..

تسقطُ على أرضها..ترى من بين دموعها..و من بين دموع السماء

تلملم ما أفسدهُ زمانها..و تندبُ حالها..

تـُـسكِتُ قلبها عن لومها..فيصرخُ فيها..

لم تعد تسمعُ سوى ضجيجا..

و لا تجد ما تعوض به هذا العمر..

تلتقي عيونها ..بعيونٍ لم ترا الكثيرَ بعد..

تطلبُ الرحمة..ممن لا يعرف معناها فيملكها..!!

و عيناهُ تبدي عدمَ الفهم..

يسدلُ ستارهُ على النافذة..لينامَ مع "دبدوبه"

و لتنتهي هذه المسرحية..

بطفل نام لا يفقهُ ما تخفيهِ الحياة..

و منتظرةٌ قتلتها سنواتها..

و بغريب...مايزال غريبا..في " وطن"


تمت في:

3-10-2009