بسم الله الرحمن الرحيم
أحيانا أكتب..و لا أقتنع بما كتبت...لكن هذا لا يمنعني
من النشر..
حاولوا معرفة ما كتب في البطاقة في المقطع الأخير...>> سمعت الكلام من مكان آخر و كتبته هنا..
يذكركم بشئ؟
اللي بيجاوب له هدية :)
=========

أربعُ أيام
===
اليومُ الأول
........
فنجانُ قهوةٍ لي..و كوبُ شايٍ لها..
نجنبُ أعيننا اللقاء..و نرحمُ أنفـــاسنا من أن تتخالط..
تنتظرُ مني جوابا..و قبل هذا..أنتظر منها السؤال..
طقطقةٌ من رجلي..و صوتُ الملعقةِ تلعبُ في كوبها..
أختلسُ النظر..
خصلةُ سقطت لتقفَ بيني و بين عينها..
زمّت فمها..تعقدُ التذمرَ على أطرافهِ..
تعتلي أنفها الحمرة..
و لا تنظرُ تجاهي..
نودعُ بعضنا..
"وداعا"..."حسنا..وداعا" ....هكذا بسرعة
==
اليومُ الثاني
فنجانُ قهوةٍ لي..و كوبُ شايٍ لها..
نجنبُ أعيننا اللقاء..و نرحمُ أنفـــاسنا من أن تتخالط..
تنتظرُ مني جوابا..و قبل هذا..أنتظر منها السؤال..
طقطقةٌ من رجلي..و صوتُ الملعقةِ تلعبُ في كوبها..
أختلسُ النظر..
خصلةُ سقطت لتقفَ بيني و بين عينها..
زمّت فمها..تعقدُ التذمرَ على أطرافهِ..
تعتلي أنفها الحمرة..
و لا تنظرُ تجاهي..
نودعُ بعضنا..
"وداعا"..."حسنا..وداعا" ....هكذا بسرعة
==
اليومُ الثاني
..........
تتوجعُ كلما رأتني..
و أتألمُ كلما رأيتُ ذلكَ في عينها..
بخلت علينا الأيامُ عزيزتي..لكن ثقي بأني لن أفعل..
تتراقصُ على صفحاتِ الماءِ..و تأبى القطراتُ إلا أن ترقصَ تحت قدميها..
تتجنبُ النظرَ إلي..
و لا أملكُ إلا أن أرسمَ بسمتي..
و فجأة..
تلتقي العيون..
حيثُ كلُّ الشوقِ ينتظر..
حيث الحنانُ الذي يرويني..حيث الحبُ الذي يدفيها..
حيثُ دفنّا أحلامنا بعيدا عن الناس..
تقفُ..و أقفُ ببطئ..لتتكلمَ العيون..
" لمَ أنتَ هنا؟"
تجيبُ عيني و لا أقوى على الإغماض..
" أنتِ"
تنتحرُ دموعها..و تسحبُ سوادَ كحلها طريقا على خدها..
"اذا لماذا لا تجيب؟!"
"و لماذا لا تسألين؟َ"
فنصمت..
ثم نصمت..
ثم نصمت !!
تذوبُ لهفةً بعيدا عني..لتتألمَ بصمت..
و أسحبُ أطيافي المشتاقةِ معي..فقد ماتت ظمأى..
و يبقى ذلك المكانُ..خاليا..إلا من قطراتٍ كانت للتوّ حيةً....تتراقص..
==
اليوم ُالثالث
تتوجعُ كلما رأتني..
و أتألمُ كلما رأيتُ ذلكَ في عينها..
بخلت علينا الأيامُ عزيزتي..لكن ثقي بأني لن أفعل..
تتراقصُ على صفحاتِ الماءِ..و تأبى القطراتُ إلا أن ترقصَ تحت قدميها..
تتجنبُ النظرَ إلي..
و لا أملكُ إلا أن أرسمَ بسمتي..
و فجأة..
تلتقي العيون..
حيثُ كلُّ الشوقِ ينتظر..
حيث الحنانُ الذي يرويني..حيث الحبُ الذي يدفيها..
حيثُ دفنّا أحلامنا بعيدا عن الناس..
تقفُ..و أقفُ ببطئ..لتتكلمَ العيون..
" لمَ أنتَ هنا؟"
تجيبُ عيني و لا أقوى على الإغماض..
" أنتِ"
تنتحرُ دموعها..و تسحبُ سوادَ كحلها طريقا على خدها..
"اذا لماذا لا تجيب؟!"
"و لماذا لا تسألين؟َ"
فنصمت..
ثم نصمت..
ثم نصمت !!
تذوبُ لهفةً بعيدا عني..لتتألمَ بصمت..
و أسحبُ أطيافي المشتاقةِ معي..فقد ماتت ظمأى..
و يبقى ذلك المكانُ..خاليا..إلا من قطراتٍ كانت للتوّ حيةً....تتراقص..
==
اليوم ُالثالث
..........
يرن الهاتف..و يدق قلبي..
حتى هذا أعرفهُ...
أعرفُ كيف يرنُ حين تطلبني..
كيف تنتظرُ في الجهة الأخرى..تلفُّ خصلها حول إصبعها...
كيف تتنهدُ الآن لأني لم أجب بعد..
" أههمممم"
كيف أجيبُ...قبل أن تقفل...
أسمع أنفاسها..تريدُ سماعَ صوتي..
تريدُ الجواب..
و و الله لا أجيبُ...حتى يأتي السؤال..
"كيفَ كنتَ؟"
"مشتاق....أحفرُ خنادقا علّي أصلُ لقعرِ حبكِ..
فيرويني...كيف كنتِ؟"
"منتظره...خجلةٌ من أن أسأل...فكلي خوفٌ من الجواب..
خوفٌ من الفراق..
و خوفٌ من البقاء..."
" قولي...فكلّي آذانٌ تصغي للحنِ صوتكِ..
و كلّي إجاباتٌ..تسعد أسئلتكِ"
..ثم تسأل...........كالمدفعِ...
" أ تحبني؟"
أبتسم............و أصمت....
ثم أصمت......ثم أصمت...
"طوط...طوط....طوط"
==
اليومُ الرابع
يرن الهاتف..و يدق قلبي..
حتى هذا أعرفهُ...
أعرفُ كيف يرنُ حين تطلبني..
كيف تنتظرُ في الجهة الأخرى..تلفُّ خصلها حول إصبعها...
كيف تتنهدُ الآن لأني لم أجب بعد..
" أههمممم"
كيف أجيبُ...قبل أن تقفل...
أسمع أنفاسها..تريدُ سماعَ صوتي..
تريدُ الجواب..
و و الله لا أجيبُ...حتى يأتي السؤال..
"كيفَ كنتَ؟"
"مشتاق....أحفرُ خنادقا علّي أصلُ لقعرِ حبكِ..
فيرويني...كيف كنتِ؟"
"منتظره...خجلةٌ من أن أسأل...فكلي خوفٌ من الجواب..
خوفٌ من الفراق..
و خوفٌ من البقاء..."
" قولي...فكلّي آذانٌ تصغي للحنِ صوتكِ..
و كلّي إجاباتٌ..تسعد أسئلتكِ"
..ثم تسأل...........كالمدفعِ...
" أ تحبني؟"
أبتسم............و أصمت....
ثم أصمت......ثم أصمت...
"طوط...طوط....طوط"
==
اليومُ الرابع
..........
تفتحُ الباب..لتجدَ هدية..
علبةٌ وردية..لونها المفضل..
تفتحها...
داخلها بطاقات مخملية..
"قولي لها....كم أهواكِ يا وجه القمر..
قد فاض القلبُ إحساسا..
فحوّل الحجر ماسا..
تسألينني...أتحبني!!
أحبكِ اليوم...
أحبكِ غدا..
أحبكِ....إلى الأبد"
تشهق و تكتم ُعبرتها..
و هي تضع ما بداخل العلبة...و هي تضعُ......دبلتها..
تفتحُ الباب..لتجدَ هدية..
علبةٌ وردية..لونها المفضل..
تفتحها...
داخلها بطاقات مخملية..
"قولي لها....كم أهواكِ يا وجه القمر..
قد فاض القلبُ إحساسا..
فحوّل الحجر ماسا..
تسألينني...أتحبني!!
أحبكِ اليوم...
أحبكِ غدا..
أحبكِ....إلى الأبد"
تشهق و تكتم ُعبرتها..
و هي تضع ما بداخل العلبة...و هي تضعُ......دبلتها..
تمت في:
31-8-2009