بسم الله الرحمن الرحيم
لم تنتهي بعد..و لا يوجد شخص بعينه أوجه له هذا الكلام...
لكني قررت إنهاءها بطريقة ما..حتى أستطيع الخروج من هذا
" الموود"
تقبلوها و لكم خالص دعائي..
** (الصورة) أجلكم الله..أعذروني لكنها أعجبتني
=======
خيانة
=====

تتغاباني...
أكرهُ من يتغاباني..و يرسمُ حدودا خاطئةً لإدراكي..
بالأمسِ..
رأيتها...يتأبطُ ذراعها.. ذلكَ الذي يمشي جوارها..
يتهادونَ الإبتسامات..
و يرمونُ سهامَ الدلالِ على بعضهما البعض..
تشربُ كأسَ الهوى...و هو يسقيها..
و اليوم...
تتأبط ُ ذراعي..
تعكّرُ صفوَ ذهني ببعضِ الضحكاتِ الصارخةِ..
تهمسُ فجأه...
يصيبني هذا الهدوءُ المفاجئُ بالدوار...
" أنتَ غالٍ لدي"
أيضا..
تصيبني بعضُ الكلماتِ بالدوار..
أدفعُ يدها..أحرّرُ نفسي من ذلكَ القيد...
و أرمي نفسي من جرفٍ وضعتها عليه..
ما أجملُ ذلك النسيم الذي يجبرني على الإبتسام..
و ذلك الفضاءُ الذي يحتويني...
أصواتٌ تشعرني بدوائر...
و أخرى تشعرني بقربها شيئا فشيئا...
طلقة.........ثم صمتُ لحظة...
أستعيدُ وعيي بعدَ ذلك الإغماء..
و ها هي تبدو فزعة..قلقة..
أعتدتُ بعضَ المشاهدِ...فأصبحتُ أرى أشخاصها ك "روتين"
ألبسُ نــَـظرتي الباردة..
و أرسمُ بقايا إبتسامةٍ صفراء..
و لا أنسى أن أجمّلَ أيّ شئ يعتلي وجهي...بالّلا مبالاة..
الساعةُ الخامسة..هي موعدُ شربي للشاي الأخضر..
ملعقةٌ و نصف من السكر...كما هي حياتي دلئما.. تجري بأنصافِ الأشياء
نصفُ سعادة..
نصفُ تعاسة..
نصفُ عقل..
نصفُ جنون..
و اليوم..........................نصفُ خيانة
و كما تقولُ إنسانة " نص حالة"
" إستحالة" هذا الحبُّ النافق..و هذهِ المودة المسلوبة..
لن أمُدّها بمددٍ..و لن أرضى بموتٍ رحيم..
"كذبة..تعيش داخلها الصراحة"
ربما...و ربما لا صراحةَ تأتي من خيانة..
و حكايةٌ تبدأُ...بعد نهايةِ أخرى..
ربما أحيا إن إغتلتُ خيانتها..
و ربما تحيا إن أطلقتُ سراحها..
الساعة الثامنة...تستعدُّ للخروج..
ليتفرّدَ بي التفكير..فيغلي رأسي على نارٍ هادئة..
و إلى أن تعود....سأعود..
تمت في:
25-7-2009